بقيادة المهندسة أسيل الحمد، الداعمة الأولى لرياضة السيارات النسائية بالمملكة ودول الخليج وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أُقيمت فعالية «يلا بنات» الجمعة الماضية على حلبة البحرين الدولية، والتي تعد أكبر وأكثر الفعاليات تميزاً بمملكة البحرين، حيث شهدت الفعالية أكبر موكب نسائي يتكون من 275 سيارة، حيث طافت هذه السيارات حول حلبة البحرين الدولية المخصصة لبطولات الفورميلا1، ومن المتوقع أن يتم إدراجه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر موكب سيارات في العالم بقيادة النساء على حلبة سباق. شركة متخصصة ومن جانبها، تطرقت سفيرة الفعالية أسيل الحمد، إلى التحديات والإنجازات والخبرات التي اكتسبتها في طريقها للنجاح، ابتداءً من تأسيسها لشركتها المتخصصة بمجال هندسة التصميم الداخلي إلى شغفها وخبرتها بعالم رياضة السيارات والذي أوصلها إلى أن تكون أول امرأة تنال عضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالإضافة إلى عضوية الاتحاد الدولي للسيارات، وأول امرأة سعودية وعربية تقود سيارة سباقات الفورميلا1؛ وذلك بهدف تمكين المرأة سواء في المملكة أو في منطقة العالم العربي. تمكين المرأة وأعربت الحمد عن سعادتها كونها سفيرة الفعالية قائلة: «يلا بنات» هي من أهم الفعاليات التي تهدف إلى تمكين المرأة في المنطقة، وقد تشرفت بدعوتي لأكون سفيرة لهذه الفعالية حيث تشارك معها نفس الأهداف من حيث تمكين المرأة بتحفيزها للتميز والقيادية لتحقيق النجاح سواء على الصعيد الشخصي أو المهني. وأضافت: إن مشاركتي وقيادة أكبر موكب نسائي بحلبة سباق لأول مرة في المنطقة وحتى في العالم يعد إنجازا لكل امرأة في المنطقة تسعى لتحقيق أهدافها وأحلامها، وانطلاقاً من اهتمامي الشخصي بهذه الفعالية بادرت بدعوة العديد من السيدات السعوديات للمشاركة في هذا الإنجاز غير المسبوق. رياضة السيارات وتوجهت الحمد بالشكر لصاحبة مؤسسة «يلا بنات» مارتينا القصاب وفريق عمل الفعالية على مجهودهم وإخلاصهم لنجاح هذه المبادرة وإعطائي الفرصة للمشاركة بهذا الحدث التاريخي، وأضافت: أيضًا أشكر حلبة البحرين الدولية برئاسة الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة الداعم للشباب ورياضة السيارات على استضافتهم لهذه الفعالية الأولى من نوعها، وليس من الغريب لكون مملكة البحرين الرائدة بتاريخ رياضة السيارات على مستوى الشرق الأوسط، وأتطلع للمشاركة في المزيد من هذه الفعاليات والأنشطة في المملكة ودول الخليج.