الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
موقف نونيز من رفع اسمه من القائمة المحلية
برعاية أمير منطقة جازان.. وكيل الإمارة يكرّم الحرفيين المشاركين في إنتاج "جدارية القعايد" الفائزة بجائزة نيويورك
خبر سار في الشباب قبل مواجهة الأهلي
توقيع اتفاقية تعاون بين الدولية لهندسة النظم و السعودية للحاسبات الإلكترونية
عودة يد الخليج إلى منافسات الدوري الممتاز ومواجهة مرتقبة أمام الزلفي
أين القطاع الخاص عن السجناء
أعمدة الأمة الأربعة
دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية
المثقف العصري وضرورات المواكبة
6 كلمات تعمق روابط القلوب
المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة
تحفيز الصناعات العسكرية وتقنياتها كرافد اقتصادي بقيم عالية
المرونة الإستراتيجية: إعادة رسم خريطة التنمية
التحكيم.. صافرة مرتجفة في دوري عالمي
أكثر من 120 مليون مشاهد ل«سوبر بول»
استعراض جوي للصقور الخضر
الاتصالات العسكرية والمتطلبات المتغيرة للحرب الحديثة
طائرة مكافحة الحرائق
مفرح المالكي.. كريم العطاء
أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات
«الخارجية الأميركية» : الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات على الطاولة للتعامل مع إيران
قرارات «إسرائيلية» لضم صامت للضفة الغربية
مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
ثقافة «الترفيه»
الخط العربي.. إرث تاريخي
آل سيف يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تعيينه وزيرًا للاستثمار
الحزم يتغلّب على الأخدود بثنائية في دوري روشن للمحترفين
ضبط (5) يمنيين في جازان لتهريبهم (65,500) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و(116) كجم "حشيش"
خولة العنزي تقدم تجربة علاجية مختلفة في "العقل القلق"
رئيس ديوان المظالم الجديد: الثقة الملكية مسؤولية لمواصلة الريادة في القضاء الإداري
أمير جازان يتسلم التقرير السنوي لشرطة المنطقة
أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة
نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم
تجمع الرياض الصحي الأول يختتم مشاركته في ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026
المحكمة الإدارية العليا بديوان المظالم تنقض حكما وتقرر قبول الدعوى بعد استيفاء شرط التظلم الوجوبي
حسن علام القابضة تطلق نور خزام مجتمع سكني متكامل يعكس التحول العمراني في شمال الرياض بالشراكة مع تلال العقارية
وزير الخارجية السوداني يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط على ممولي «الدعم السريع»
أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة
إمام المسجد الحرام يحذّر من الذنوب ويؤكد: تأخير المطر دعوةٌ للرجوع إلى الله
استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا
حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير
اعتذر لضحايا الاحتجاجات.. بزشكيان: بلادنا لا تسعى لامتلاك سلاح نووي
تمهيداً لانتشار الأمن السوري.. انسحاب قسد من محيط الحسكة
تكريم تركي آل الشيخ بجائزة مكة للتميّز لعام 2025 عن مشروع "على خطاه"
دعم توطين الصناعات العسكرية
خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء اليوم
"الهيئة السعودية ": أبلغوا عن تسربات المياه قبل تفاقم آثارها
الجبير يبحث مع سفيري تايلند وكوستاريكا الموضوعات المشتركة
70 % محتوى محلي بمشتريات أرامكو السعودية.. 280 مليار دولار مساهمة «اكتفاء» في الناتج المحلي
قرقرة البطن من ظاهرة طبيعية إلى علامة خطيرة
12,500 جولة رقابية على المساجد في الحدود الشمالية
أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره
نائب أمير مكة يطلق مشروعات صحية بمليار ريال
جراحة ال«8» ساعات تضع حداً لمعاناة «ستيني» مع ورم ضخم بالغدة النخامية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة
تحت شعار "الإعلام وأثره في بناء القيم" بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول
دعم سعودي للكهرباء في اليمن والسودان يقابله تمويل إماراتي للدعم السريع
أمير جازان يستقبل مفوض الإفتاء لمنطقتي جازان وعسير
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ثقافةٌ وألفة اسمها.. توفيق الربيعة
شعاع الوبرة
نشر في
اليوم
يوم 25 - 12 - 2016
الثقافة بمفهومها العام: صقل النفس بالمنطق والفطانة، وفي زمننا دلالةٌ على الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي، ولكن بمفهومي الشخصي أعدها تأهيل النفس البشرية لحسن التعامل مع الناس عامةً بفكر جميل وسلوك يميزها عن غيرها. فحسن التعامل، لين الجانب، التواضع والبساطة جميعها سلوكيات دعانا إليها ديننا الحنيف بل ورغّبَ فيها. ومما لا شك فيه أن أي إنسان يتسم بهذه الصفات يعتبر إنسانا بمعنىً صحيح.
قالَ صلى اللهُ عليهِ وّسَلّم: «أكملُ المؤمنينَ إِيماناً أحسنهم خُلقاً، المُوطؤونَ أكنافاً، الذين يأَلفون ويُؤلفون، ولاَ خيرَ فِيمن لاَ يَأَلف وَلاَ يُؤلَف» رواه الألباني. وقالَ َصلىَ اللهُ عَليهِ وَسَلّم: «إنَ المرءَ لَيبلُغَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجْةَ اَلصَائِم اَلقَائِم» وهذا الترغيب مدعاةٌ لِحُسن الخُلق معَ الناس.
يقولُ ابن تيمية: السعادةَ في معاملة الخَلقْ، أَن تُعَامِلَهُمْ لله فَترجُو اللهَ فِيهم وَلاَ تَرجُوهُم في الله. وهذه بلاغة للمعنى الحقيقي للمعاملة، وكثيراً مَا يقال الدينُ المعاملة، ويقصدُ بهَا حُسنُ التعامل، وَمَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفْعَه. كُل هَذهِ الثقافة وَالأَلفَةَ وجِدَتْ في شَخْص مِنْ زَمَننَا الحَالي، إِنسانٌ جَميلُ الروح، كَريمُ القَلب، بَسِيط ٌ مُتَوَاضِعٌ رُغْمَ مَنصبهِ وَمكانتهِ الاجتماعية.
لاَ يضعُ حواجزَ وَلاَ مقاماتٌ تُفرقهُ عن بَاقي الناس، رُغمَ كُل المعطيات الشرعية لهُ، إلا أنهُ شلحَ رداءَ العظمةَ والتكّبرَ وَالتعَالي وعلقهُ خلفَ باب مكتبه الذي لاَ يُغلق أبداً، وَكأنهُ أَقرَ لربهِ ثُم لِنفسهِ عَهداً أنهُ لن يرتديهِ إجلالاً لله عَلىَ مَا أعطاهُ وَمَا كّرمَهُ بهِ.
وإنهُ لتواضعٌ كبير قلّمَا نَراهُ اليوم. مِن واقع ملموس وَصادق هَذا الإنسانُ الذي عَن قُرب وُجِدَتْ فيهِ إنسانية نبيلة.
هَنيئاً لكَ اسمكَ الذي أخذتَ مِنهُ نَصيباً كبيراً دكتور توفيق الربيعة، قُلِدْتَ مَقاليدَ الوزارة َ وَأنت أهلٌ لها وربي، لا فض فُوكَ من رَجل، أَنت فَخرُ وَالديكَ وَتربيتهُمَا الصَالحة.. حَقيقةٌ أقر بها مَنْ تَعاملَ مَعك.
د. توفيق الربيعة وزير الصحة إنسانٌ نبيلٌ، مُثقفٌ بمعنى الكلمة، ومَعاليه غَنيٌ عَن أي تَعريف أَو مَديح، إنمَا هيَ أَمانة سَيسألني عَنهَا رَبُّ العَالمين يَوماً، وَللأمانة أَقول: إن مَعالي وَزير الصحة رَجلٌ كَريمٌ في خُلقهِ وَطباعِه، وَهبهُ الرحمن ألفةً لَها وَقْعٌ في النفس المتُلقِيةَ لهُ،، أسألُ الله أن يَجعلهَا لهُ كَذلكَ عِندَ مَلائِكتهِ. إنه بتعامله الراقي وتواضعه الجم يؤكد لنا أن الدنيَا لاَ تزالُ بخير.
مَحظوظون بكَ مَنسوبو الصحة يَا مَعالي الوزير، وَمَا أَنا سوى شَاهد لَكَ عِندَ الله مِن شُهود الأرض، بُوركتَ وَبُوركتْ خُطاكَ للخير دَوماً، وَجَعلكَ اللهُ قدوةً حَسنة يُقتدى بهَا.
* «صدى الرحيل»
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كان خلقه القرآن عليه الصلاة والسلام
المدينة الفاضلة حلم الفلاسفة وواقع الإسلام
القدوة الرحمة
مَتَى تَغْدُو المُجَامَلَةُ قَنَاةً للتَّوَاضُعِ المَذْمُوم؟!
إمام الحرم: النفس السمحة كالأرض الطيبة إن أردت عبورها هانت وإذا زرعتها لانت
في خطبة الجمعة
أبلغ عن إشهار غير لائق