يتطلع نحو 5000 مواطن في مركز الصرار التابع لمحافظة النعيرية لافتتاح مستشفى عام يوفر الخدمات الصحية والطبية اللازمة للأهالي، في الوقت الذي لا يزال فيه الأهالي يتلقون العلاج في مركز صحي متواضع تم إنشاؤه منذ أكثر من 34 عاما تقريبا، في حين لا يوجد أي أثر لمشروع إنشاء مبنى لمركز صحي جديد سوى حفرة غطتها الرمال في الجزء الغربي من البلدة، مؤكدين على أهمية افتتاح مستشفى يخدم الصرار والمراكز والهجر المجاورة، إلى جانب ما سيوفره المستشفى من خدمات لعابري طريق النعيرية - عريعرة الذي يعد شريانا مهما وطريقا حيويا يحظى بحركة مرورية دائمة سواء من السيارات أو شاحنات النقل المختلفة. ويشير المواطن جلوي بن سبعان إلى حاجة أهالي الصرار والمراكز والهجر المجاورة لمستشفى عام يقدم خدماته الطبية على مستوى أفضل مما يتم تقديمه في المركز الصحي الحالي محدود الخدمات، وقال: بالرغم من أهمية موقع الصرار الذي يتوسط عشرات المراكز الإدارية والهجر التي تستفيد من الخدمات المتوافرة في الصرار بما فيها الخدمات الصحية، ومع هذه الأهمية فإنه لا يوجد أي ملامح تحقق ما يطمح إليه الأهالي من توفير الخدمات الصحية والتخصصات الطبية التي يحتاجونها، لافتا إلى أن مشروع إنشاء مركز صحي جديد تحول إلى حفرة اندثرت معالمها بعد أن ساوتها الرمال مع مستوى سطح الأرض وأصبح المشروع متعثرا منذ سنوات طويلة. واعتبر المواطن خالد بن حمران أن إنشاء مستشفى في الصرار يأتي مواكبا للطفرة السكانية المتلاحقة، موضحا أن الأهالي ينتظرون إسهامات وزارة الصحة بتلبية الاحتياج ووضعهم هذا المطلب الهام على طاولة المشاريع المستقبلية القريبة، خاصة أن الصرار بحاجة إلى كثير من الجوانب التطويرية والتي يأتي الجانب الصحي في مقدمتها، مشيرا إلى أن المرضى يضطرون للتوجه إلى مستشفى الأمير سلطان بمليجة أو مستشفى النعيرية بحثا عن العلاج المناسب لهم، في حين يتجه البعض للحصول على العلاج في المستشفيات الأهلية على نفقتهم الخاصة. "اليوم" قامت بمخاطبة الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية حول ما يتطلع إليه أهالي الصرار من إنشاء مستشفى يقدم لهم الخدمات الصحية والعلاجية المناسبة ودور الشؤون الصحية في ذلك، حيث أكد الناطق الإعلامي للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أسعد سعود أنه قد تم إدراج طلب إنشاء مستشفى الصرار بسعة 100 سرير لاعتماده في الميزانية القادمة 1437 – 1438 ه، مبينا أن صحة الشرقية تحرص على مواكبة النهضة التنموية الشاملة والتي تسعى لها حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظها الله بما فيها الخدمات الصحية الأولية والعلاجية التي تخدم المواطنين وإيصالها لهم بكل يسر وسهولة.