السلامة المرورية ليست مسئولية رجال المرور فحسب، إنها مسؤولية تضامنية يجب أن يسهم فيها الجميع.. إن الأطفال والشباب هم أمل الأمة وعماد المستقبل والثروة الوطنية الحقيقية التي لا تعوض، فالاهتمام بسلامتهم وتوفير السبل ونشر مفاهيم السلامة المرورية لهم واجب على الجميع. * دور الأسرة: باعتبارها مدرسة الطفل الأولى.. ينتظر منها القيام بدور فعال في مجال تحقيق السلامة من خلال غرس مفاهيم الوعي المروري في نفوس الأطفال؛ للمحافظة على حياتهم ولضمان ازدهار المجتمع الذين هم يمثلون مستقبله وثروته الحقيقية. * دور المدرسة: هي الصرح الذي فيه يتلقى الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات، ويمكن لها من خلال غرس الوعي المروري في نفوس الطلاب المساهمة الفعالة في تحقيق السلامة المرورية. * من هو رجل المرور: هو رجل الشرطة بزيه المميز الرسمي، الصديق الأمين اليقظ، المكلف بواجب تنظيم حركة السير وضبط المخالفين لأنظمة المرور؛ لتأمين السلامة على الطريق.