اصبح مشهد طفح المجاري من غرف التفتيش بعدد من شوارع محافظة الجبيل خصوصا ( الشوارع الرئيسة مثل شارع جدة والملك عبدالعزيز) شيئا مألوفا ومتكررا، مما ازعج الاهالي وسبب الكثير من الاذى والنجاسة للمارة بسبب هذا الطفح وترجع الاسباب الرئيسية لهذا الطفح الى انسداد التمديدات التي لا يتجاوز قطرها 6 اتش والضغط المتزايد على الشبكة وعدم قدرتها على تحمل ما يسكب فيها من مخلفات عدد من المطاعم والمغامس ومحلات تغيير الزيوت. اهالي الجبل البلد خصوصا الاحياء الداخلية ووسط المدينة ازدادت معاناتهم سواء في ظل عدم وجود الحلول الجذرية لهذه الاستعدادات وما ينتج عنها من طفح يجعل الشوارع والاحياء بركا من المياه النجسة, وفي ظل الالحاح المستمر والاتصال من المواطنين للنظرة في هذه المشكلة يرى معظم الاهالي ان اسبابها الرئيسية اهمال عدد من المطاعم واصحاب تغيير الزيوت والمغاسل (اليوم) حاولت الوقوف على الحقيقة وكانت هذه المحصلة. بداية تحدث سعود القحطاني فقال: اصبحت غرف التفتيش تشكل الهاجس اليومي للاهالي في الاحياء المجاورة للشوارع الرئيسية مثل شارع جدة والجبل والملك عبدالعزيز وفيصل نظرا لطفح المجاري الذي يصدر منها. مما ينذر بعواقب صحية سيئة على الساكن بجوارها. ويضيف قائلا ان الطفح يمتد لعدة احياء اصبحت محاصرة بالنجاسات خصوصا ان معظم غرف التفتيش تكون بالقرب من المساجد وخصوصا جامع عيسى الخاطر الذي يطل على شارع جدة حيث يصبح الشارع الذي بجواره بحيره - أعزكم الله - من المجاري. وطالب القحطاني فرع المياه بالجبيل بالتدخل لحل هذه المشكلة التي يصفها بانها مأساة حقيقية تطال الاهالي المجاورين وكذلك المارة. ويرجع احمد العتيبي اسباب طفح المجاري الصادر من عدد من غرف التفتيش الى اهمال عدد من المطاعم ومحلات تغيير الزيوت المنتشرة في عدد من الشوارع الرئيسية في البلد حيث انها تسكب مخلفاتها في هذه الغرف بشكل منتظم مع عدم قدرة استيعاب الشبكة التي لا يتجاوز قطرها 6 إنشات تقريبا مما يشكل عائقا للمضخات التي تقوم بالشفط فيحدث الانسداد وتفيض المجاري سائحة في معظم الشوارع وبعض الاحياء التي بداخل البلد. كما يضم الحميدي العتيبي صوته الى صوت احمد العتيبي قائلا: ان هناك تعليمات واضحة وصريحة من قبل بلدية محافظة الجبيل وفرع وزارة المياه في المحافظة بان توضع صفايات او ما يسمى الفلاتر لعزل الشوائب والمخلفات لكي لا تنفذ الى خطوط المجاري من قبل اصحاب المطاعم والمحلات الاخرى لكي يحصل الانسداد. كما يشدد الحميدي على ان تدخل الجهات المعنية بوضع غرامات وانذارات على المخالفين لهذه التعليمات الواضحة والصريحة امر هام وحيوي حتى لا يتضرر الآخرون بسبب هذا الاهمال مذكرا بان الطفح يتكرر بشكل يومي فيخلف الروائح النفاذة والكريهة التي تعم الشوارع والاحياء بداخل الجبيل البلد! كما يؤكد خالد الخالدي انه قد سبق وابلغ فرع وزارة المياه بالجبيل عن هذه المشكلة فقاموا بمعالجة المشكلة من خلال استخدام الماء المضغوط كالعادة لفك هذا الانسداد، وهو علاج مؤقت ولا يفيد في الحل الجذري. كما اصبحت لدى الخالدي تجربة بسبب تكرار هذا الانسداد ويضيف: ان عملية البحث والتحري عن اماكن الانسداد تستغرق ساعات طويلة حتى يتمكن المختصون من تحديد الموقع الذي يحصل فيه الانسداد. كما يكشف ان هذا الانسداد يحصل في عدة اماكن يصعب حصرها او التغلب عليها ويرى ان الحل يتمثل في دراسة وضع الشبكة وتكثيف الرقابة على المطاعم ومحلات تغيير الزيوت ومحلات بيع الدجاج التي لا تلتزم بالشروط والتي ترمي الفضلات والزيوت وخلافها في غرف التفتيش كما تلزم بوضع مصائد في اماكن معينة لجمع المخلفات الصادرة منها؟ طفح آخر بسبب عجز شبكة المجاري