يتقابل مساء اليوم الخميس فريقا الشباب والرياض وكلاهما من الرياض في لقاء من نوع آخر على أستاد الأمير فيصل بن فهد ضمن منافسات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في الجولة الثامنة عشر من هذه المسابقة وسيكون هذا اللقاء من نوع خاص كونهما بحاجة ماسة لكسب الثلاث نقاط حيث أن الشباب يسعى جاهداً لعدم التفريط في النقاط المتبقية له من اللقاءات سعياً لدخول المربع الذهبي فيما يحاول فريق الرياض تحسين موقفه في ترتيب المجموعة والهروب من القرب نحو خطر قاع المجموعة وأكمل المسيرة التي بدأ بها من اللقاء الماضي الذي قدم فيه أفضل عروض وأستطاع أن يهرب من قاع الترتيب لفرق الدوري تاركاً وراءه ثلاث فرق تتصارع عليه ودائماً ما يتسم لقاء الشباب والرياض بندية خاصة من الطرفان وذلك في تقديم لقاء قوي وكل منهما يسعى للكسب هذا ما يجعل اللقاء يكون قوياً فالمدرسة والليث ندان قويان لبعضهما يدخل فريق الشباب هذا اللقاء وهو في المركز السادس حيث لعب 15 مباراة كسب منها 7 لقاءات وتعادل في 4 لقاءات وخسر مثلها وقد جمع 25 نقطة وسيكون لقاء صعبا بالنسبة لهذا الفريق وذلك لمشاركة أكثر من 8 لاعبين في صفوف المنتخب الوطني الأول والشباب حيث سيواجه مدربه الوطني بندر الجعيثن صعوبة مثل التي وجهها في بداية الموسم ويحتاج أن يعد البديل الجاهز حتى لا يقع في مثل هذه الأزمات التي دائماً ما تضع المدرب في مواقف محرجة وفريق الشباب دائماً ما يتخطى بحضور جيد من بعض اللاعبين الموجودين بتقديم مستويات رائعة فقد كسب لقاء الأخير أمام الاتفاق بهدف دون مقابل فهذا ما سيدفع بفريق الشباب لمواصلة مسيرته في تحقيق النقاط المتبقية وعدم التفريط فيها إذا أراد أن يصل للمربع الذهبي وينافس الفرق المتقدمة فهو الفريق المتجدد دائماً ويكون صاحب جولات ولا يرضى بالخسائر السهلة وهناك بعض الأسماء التي عادت له من جديد ودعمت صفوفه خلال الفترة الأخيرة ويحاول الفريق جاهداً تحقيق الثلاث حتى يحافظ على تقدمه نحو المقدمة في ترتيب فرق الدوري رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في الفترة الحالية فالإدارة الشبابية أصبحت تحاول دعم الفريق ليقدم الأفضل. فيما يدخل فريق الرياض الهارب من قاع المجموعة وهو في المركز التاسع بعد أن لعب 17 لقاء كسب 4 وتعادل في 3 لقاءات فيما خسر 10 وأستطاع أن يجمع 15 نقطة وهو يعيش نشوة الفرح في هروبه من الهبوط بعد أن أقصى ثالث فرق الدوري وبعد أن تطور مستوى الفريق بقيادة مدربه البرازيلي أسبنوزوا الذي غير من طريقة الفريق وأستطاع من اللقاء الثاني أن يكسب أقوى فرق الدوري ووضع بصماته على الخارطة وقد قدم الفريق مستوى جيدا خلال اللقاءات الأخيرة ولكن الظروف لم تساعد الفريق على تقديم ما هو أفضل مما ظهر عليه فهناك كانت عدة أسباب منها تأخر الرواتب وإقالة المدرب ومن ثم مساعدة حتى وصل البرازيلي وبدا يرتب أوراقه بكل هدوء ويعرف كيف يتعامل مع الفريق والآن الفريق يقوده كوكبة من اللاعبين اصحاب الخبرة ولديه ثلاثي أجنبي أصحاب إمكانيات محدودة لكن أستطاعوا أن يجاوزا الفريق ويقدموا مستويات جيدة وقد كانوا مصدر قلق وإزعاج في اللقاء الأخير أمام القادسية واليوم سيكون أصعب مما كانوا فيه لوجود دفاع قوي في الشباب الحمدان وصالح صديق فلن يسمحا لهؤلاء بالمرور السهل والوصول للمرمى. عمر تراوري