أمين عام مجلس التعاون: سلوك إيران تجاوز الخطوط الحمراء    سراء سعود ضمن الطاقم الفني لحكام كأس آسيا للشابات 2026    أزمة غيابات تضرب الهلال قبل مواجهة التعاون.. والغموض يحيط بموقف نيفيز    الاتحاد يُعلن تفاصيل إصابة صالح الشهري    موقف جيسوس من تدريب منتخب السعودية    الدوحة تستضيف الأدوار النهائية لدوري أبطال الخليج 2025-2026    وزير الشؤون الإسلامية: الاعتداءات الآثمة التي تشنها إيران وميليشياتها ضد المملكة انتهاك صارخ للقيم الإسلامية    قصة الحزام الناري تبدأ بوخز وتنتهي بمعاناة طويلة    نائب أمير الشرقية يطّلع على التقرير السنوي لجمعية أمناء للتنمية الحضرية    رئيس مركز قوز الجعافرة يكرّم الزميل منصور الجعفري    خام برنت يرتفع بنحو 8% إلى 109.03 دولار للبرميل    عيدكم معنا أجمل .. حكاية فرح إنساني ترسمها "حياتنا الترفيهية" في عروس البحر    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الجوهرة بنت فيصل بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود    نائب أمير جازان يشيد بإنجاز جامعة جازان في معرض جنيف للاختراعات 2026    مكالمة واحدة غيّرت كل شيء.. كانسيلو يكشف كيف خطفه جيسوس للهلال    أمانة الشرقية و"الذوق العام" تطلقان حملة ميدانية لرصد المركبات التالفة    تعليم الأحساء يحصد درع التميز للمسؤولية المجتمعية على مستوى المملكة    أمير نجران يلتقي رئيس فرع النيابة العامة بالمنطقة    برعاية مدير تعليم جازان.. جمعية حرف تدشّن معسكر تدريب الذكاء الاصطناعي تزامنًا مع عام 2026    نادي الثقافة والفنون بصبيا يُنظّم قراءة نقدية لقصيدة "يمامة الخبت" للراحل محمد مجممي    الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم ال34 على التوالي    المياه الوطنية تنتهي من تنفيذ خطوط وشبكات مياه في الرياض والدرعية بنحو 37 مليون ريال    انطلاق 4 رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن    مبادرات إبداعية في حفل معايدة صحفيي مكة    زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب شرق إندونيسيا    تأسيس محفظة بقيمة 150 مليون ريال لدعم المشروعات والعمل الصحي    بدء حظر صيد "الناجل" و"الطرادي" لمدة شهرين    وزير الدفاع يستعرض مع نظيره اليوناني التعاون العسكري    تعليم الطائف يدعو الطلبة للمشاركة في مسابقة كانجارو    أمير الرياض يستقبل السلطان    فيصل بن مشعل يترأس اجتماع «أمناء جائزة القصيم للتميز»    150 جهة تستعرض ابتكارات خدمة ضيوف الرحمن في المدينة    القيادة تهنئ رئيس الكونغو بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة    "مركزي القطيف" يطلق وحدة تبديل وترميم المفاصل    اعتماد مستشفى عيون الجواء "صديقاً للطفل"    نمو التمويل الصناعي عبر التقنية المالية    ارتفاع السوق    هجمات تستهدف منشآت حيوية بالكويت والبحرين    اشترط فتح «هرمز» قبل الاستجابة لوقف النار.. ترمب: القصف مستمر حتى إعادة إيران للعصر الحجري    لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم «ويك إند»    أمسية للمرشد عن «الأم في الأدب»    «أم القرى» تدعم المنظومة الرقمية لخدمة ضيوف الرحمن    واشنطن: لم نستخدم صاروخ «الضربة الدقيقة»    توسعة مطار المدينة لاستيعاب 12.5 مليون مسافر    وزير الدفاع ونظيره اليوناني يستعرضان التعاون العسكري    أمير المدينة يطلعه على مؤشرات القطاع.. الربيعة يطلع على بيانات إدارة مشاريع الحج    أكد تعزيز التكامل استعداداً للحج.. نائب أمير مكة: جهود الجهات العاملة أسهم في نجاح موسم العمرة    أمير الشرقية ونائبه يعزيان السهلي    مختص: شهران على انتهاء موسم الأمطار في السعودية    «مرض المؤثرين» لغة عصرية لجني الإعانات    ملابس الأطفال الرخيصة «ملوثة بالرصاص»    وزير الصحة يقف على جودة الخدمات الصحية بجدة    المملكة توزع 641 سلة غذائية بولاية هلمند في أفغانستان    أدري شريان الإغاثة وممر الحرب في دارفور    «وادي عيوج».. لوحة جمالية    الضباب يكسو جبال الباحة    قلعة رعوم التاريخية.. إطلالة بانورامية    السعودية تحصد شهادة «الريادة للأنواع المهاجرة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشرقية الأعلى في الإصابة بسرطان الثدي
تقارير طبية تؤكد:
نشر في اليوم يوم 31 - 10 - 2002

تقدم لنا أجهزة الاعلام المقروءة والمسموعة وأجهزة التلفاز وبشكل دائم معلومات عن سرطان الثدي، وعندما نتساءل عن الأرقام أو عن نسبة الإصابة بهذا المرض فإننا لا نجد الإحصاءات الرسمية التي يمكن أن تجيب عن تساؤلات المرأة في مجتمعنا.. لذلك جاءت هذه المبادرة وفي هذا الوقت إيمانا بأن الوقاية خير من العلاج، وقد وجهنا ديننا الحنيف الى أن نأخذ بالأسباب لحماية النفس البشرية ولانلقي بأنفسنا للتهلكة فقد كرم الله عز وجل الانسان وأمرنا ألا نيأس من رحمة الله وعندما نعرف أن الوقاية تبدأ بجهود المرأة نفسها ندرك أهمية الأنشطة التوعوية المقامة.
كانت تلك الكلمات المعبرة هي مقدمة حملة سرطان الثدي التي بدأتها اللجنة الصحية بجمعية فتاة الخليج النسائية بالخبر وقد ألقتها نائبة رئيسة اللجنة الصحية أنيسة المعيبد وأوضحت تزامن الحملة مع حملة التوعية عن سرطان الثدي في العالم أجمع والتي تبدأ في الأول من اكتوبر ولمدة شهر كامل حيث أقامت اللجنة الصحية يوما توعويا آخر في 15/10/2002م الموافق 9/8/1243ه وأيضا يوما ثالثا كما شكرت المعيبد من خلال كلمتها المستشفيات المتعاونة متمثلة في مستشفى الملك فهد الجامعي، الوحدة الصحية المدرسية للبنات بالخبر، مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران، وحدة التثقيف الصحي بشركة أرامكو السعودية، بالاضافة إلى ادارة تعليم البنات بالمنطقة الشرقية التي رحبت بالحملة واستضافتها في احدى المدارس بحضور اداريات ومعلمات من مختلف المراحل بالاضافة الى طالبات المرحلة الثانوية.
ثم بدأت الدكتورة مها سيد أحمد عبدالهادي استشارية الجراحة بمستشفى الملك فهد الجامعي وأستاذ مشارك بجامعة الملك فيصل بالحديث عن سرطان الثدي موضحة أن الاحصائيات التي وصل إليها مركز الملك عبدالعزيز للأورام بجدة بعد عدة دراسات تثبت أن سرطان الثدي هو الأعلى في نسبة الأورام الخبيثة لدى النساء حيث تصل نسبته الى 19.1% خلال السنوات الخمس الأخيرة بينماكانت نسبته قبل عشر سنوات تقريبا (67%) فقط.
بالاضافة الى أن المنطقة الشرقية هي الأعلى في نسبة الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء دون معرفة سبب ذلك وفق احصائية قام بها مركز الظهران الطبي بشركة أرامكو.
كما ذكرت د. مها أن العديد من النساء للأسف مازلن يؤجلن الذهاب للطبيب حتى مع ملاحظة وجود ورم في الثدي أو تغير في الحلمة أو تآكل جزئي أو كلي في الحلمة وقد لا يلجأن إلى الطبيب إلا بعد حدوث النزيف، ومن المتعارف عليه أن أعراض السرطان:
ظهور ورم في الثدي.
تغير في شكل الثدي.
تغير في لون بشرة الثدي.
وجود تغيرات في الأشعة.
افراز دموي من الحلمة.
تغير في شكل الحلمة.
وجود كتل في منطقة الإبط.
@ مسببات المرض:
البلوغ المبكر
الحمل الأول بعد سن (35)
البدانة
الهرمونات البديلة
العوامل الوراثية بنسبة 5 10% من مسببات المرض
الانقطاع المتأخر
عدم الارضاع الطبيعي
الاكتئاب النفسي لأنه ينقص مناعة الجسم لمكافحة السرطان
ولأنه لا يعلم بالضبط علاقة هذه المسببات بمرض سرطان الثدي أو نسبة هذه العلاقة أكدت الدكتورة مها على ضرورة الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بواسطة الفحص الدوري للثدي إما ذاتيا في المنزل أو بمراجعة الطبيبة بالاضافة إلى أهمية الفحص السنوي للمرأة فوق سن الأربعين لأن احتمالات اصابتها بالمرض تزداد.
أما عند اكتشاف ورم صغير في الثدي فقد أوصت الدكتورة عبدالهادي بمراجعة الطبيب فورا وبالنسبة للخطوات الطبية المتبعة في الكشف فهي:
الفحص الطبي
الأشعة أو الموجات الصوتية (الأشعة النووية)
أخذ العينة
اجراء العملية (استئصال الورم أو الثدي في أسوأ الحالات)
كما أوضحت الدكتورة مها أن الرجال ممكن أن يصابوا بمرض سرطان الثدي بنسبة 1%.
@ بعد ذلك تحدثت الدكتورة مريم علي العلي أخصائية النساء والولادة بمستشفى الملك فهد الجامعي عن (تأثير استخدام الهرمونات البديلة) مبتدئة بعوارض سن اليأس لدى النساء والتي أهمها عدم انتظام مواعيد الدورة الشهرية بالاضافة إلى:
الهبات الساخنة وهي ما يسمى (جحيم سن اليأس) حيث يعاني أكثر من ثلثي النساء حرارة سن اليأس.
مزاج متقلب واكتئاب وقلق بسبب تقلبات الهرمونات
الأرق
تغيرات صحية أخرى مع اقتراب سن اليأس: كزيادة الوزن، خفقان القلب المتسارع..
ترقق العظام: وهو داء ينجم عن تقلص العظام بشكل تدريجي كلما كبر الانسان فتصبح ضعيفة ومعرضة للكسر.
@ طرق رصد ترقق العظام:
اختبار الكثافة العظمية.
الموجات فوق الصوتية.
أورام ليفية رحمية، سرطان بكافة الرحم، سرطان الثدي.
السرطان
@ فرص العلاج:
علاج الاستبدال بالاستيروجين
العلاج بالهرمونات البديلة HRT
المزلق المهبلي والمراهم
DHEA
@ ثم تناولت منسقة التثقيف الصحي بمستشفى الملك فهد العسكري بالظهران/ أميرة محمد الدوسري الحديث حول (علاقة الغذاء بمرض السرطان) حيث ذكرت امكانية تفادي حوالي 30% من السرطان بتغيير نمط الحياة وطريقة الغذاء.
@ النظام الغذائي للوقاية من أمراض السرطان:
@ المرحلة الأولى: حول غذاءك من غذاء غني باللحوم الى غذاء غني بالخضار والحبوب والفاكهة بحيث تكون اللحوم هي الجزء الثانوي في غذائك وذلك لأن الخضار والحبوب والفواكه:
غنية بالألياف التي تجر معها السموم فيتخلص منها الجسم من خلال عملية الاخراج لأن ذلك ينقص احتمال الاصابة بالسرطانات.
وهي أفضل مصدر للفيتامينات والمواد الطبيعية المضادة لتأكسد الخلايا والتي تحميها من الاصابة بالسرطان وتساند عمل جهاز المناعة.
شبه خالية من الدهنيات خاصة المشبعة لأن استهلاك الدهون الحيوانية مرتبط بسرطان البروستاتا عند الرجال وسرطان الرحم والثدي عند النساء، كما أنها تزيد من الوزن والبدانة من مسببات الاصابة بالسرطان.
@ المرحلة الثانية:
التقليل من استهلاك اللحوم المدخنة والمشوية على الفحم والمعالجة كالمارتديلا واللحوم المعلبة.
اللحوم المدخنة أو المشوية على الفحم يمكن أن تحتوي على مواد سرطانية من الدخان المتصاعد من الفحم الذي يغلف سطح اللحم وهنا تكمن أهمية تغيير طريقة الشي.
كما أن اللحوم المدهنة (الشحوم) عند تقطيرها فوق الفحم تزيد من الدخان المؤذي الذي يترسب على سطح الأطعمة لذلك يجب اختيار اللحوم الخالية من الشحم.
اللحوم المعلبة والباردة كالمارتديلا أضيفت اليها مواد خاصة تحافظ على لونها الزهري وتبعد عنها الجراثيم ولكنها مواد كيميائية يمكن أن تتحول إلى مواد سرطانية.
@ الأطعمة التي تحارب السرطان:
القرنبيط، الملفوف، البروكلي، اللفت: لأنهاغنية بمواد كيميائية طبيعية هي التي تحارب المواد السرطانية (photochemeical).
الثوم والبصل: وتحتوي على المركبات الأليلية المسؤولة عن رائحتها المميزة وتساهم في التخلص من المواد السرطانية في الجسم.
الحمضيات: الغنية بفيتامين (ج) ومواد طبيعية تمنع تأكسد خلايا الجسم وانتشار السرطان.
الصويا: غنية بالهرمونات النباتية حيث لوحظ أن نسبة سرطان الثدي والمبيض والبروستاتا أقل بكثير في بلاد الصين واليابان حيث يدخل الصويا ضمن غذائهم التقليدي.
الشاي: خاصة الشاي الأخضر ويعود ذلك الى غناه بالمواد (phenols, flavonoids) التي تمنع تكوين الأورام السرطانية في الجسم.
الطماطم: بكل أشكالها طازجة أو مطبوخة (في المنزل خاصة) لأنها تحتوي على مادة طبيعية تدعى (ليكوبين) تمنع من انتشار الخلايا السرطانية.
@ أعقب ذلك الحديث حول (سرطان الثدي ونمط الحياة الصحي) والذي تناولته د. شيخة خالد الغملاس الطبيبة العامة بالوحدة الصحية للبنات بالخبر وقد تحدثت حول ما دلت عليه البحوث والدراسات مؤخرا من أن هناك عدة عوامل تزيد من احتمال الاصابة بالسرطان مثل:
عامل الوزن: حيث يعلم العلماء أن النساء اللاتي يعانين البدانة لديهن 30 100% استعداد أكبر للاصابة بسرطان الثدي خاصة بعد سن اليأس. وذلك لأن المرأة تعاني زيادة الوزن إذا كان (BMI) أكثر من (25) وتعاني البدانة اذا كان (BMI) أكثر من (30).
شكل الجسم: حيث ان المنطقة التي تتجمع فيها الدهون مهمة أيضا فالمرأة التي تعاني دهونا في منطقة الخصر والبطن (شكل التفاحة) أو (Apple shape) أكثر عرضة للاصابة بالمرض من المرأة التي تعاني دهونا في منطقة الفخذين والحوض ويطلق عليه (pear shape) أو شكل الكمثرى.
الحركة في العمل: عملت دراستان في واشنطن وشنجهاي عن أثر طبيعة العمل والحركة في العمل على سرطان الثدي كما عملت دراسات في بلدان أخرى مثل ايطاليا والنيرويج وهولندا واليابان وقد أكدت نفس نتائج الدراسات الأمريكية وهي انخفاض نسبة الاصابة بالسرطان لدى النساء اللاتي تقتضي طبيعة عملهن الحركة الدائمة.
وقد لخصت د. شيخة ما ذكرته في أربع نقاط:
زيادة الوزن والسمنة تزيد من خطورة الاصابة بالمرض خاصة بعد سن اليأس.
الدهون المكتسبة في منطقة البطن تزيد الخطورة.
الرياضة تقلل الزيادة في الوزن في مراحل العمر المختلفة.
معظم الدراسات وجدت أن المرأة الي تمارس الرياضة بكثافة عالية مثل (المشي والهرولة) لأكثر من ثلاث ساعات أسبوعيا تخفض من نسبة اصابتها بالسرطان.
@ ذكرت د. الغملاس كيفية تأثير الرياضة على الجسم وتتلخص فيما يلي:
تحسن الرياضة من جهاز المناعة.
تزيد من البروتين الذي يرتبط برابطة كيميائية بالاستروجين ويجعله أقل فاعلية.
تقلل من عوامل النمو المشجعة للسرطان.
تقلل من الأنسولين الزائد.
تؤثر على إفراز هرمون الاستروجين وتقلل افرازه من المبيض.
تقلل من كثافة أنسجة الصدر.
تؤخر من العمر الذي تبدأ به الدورة الشهرية لدى الفتاة.
تقلل عدد الدورات الشهرية المصحوبة بتبويض.
تطيل زمن الدورة الشهرية.
تقلل من الاستروجين الذي يصنع في الخلايا الدهنية.
@ أهم الرياضات:
الرياضة الهوائية (المشي، الهرولة، الدراجة، السباحة) لأنها تسبب افراز العرق ويمكن ممارستها لمدة (4 6) ساعات أسبوعيا. كما أشارت بعض الأبحاث الى أن الرياضة في الصباح قد يكون لها أفضل الأثر على الجسم.
@ القواعد الصحية لممارسة الرياضة:
استشارة الطبيب قبل البدء بالرياضة واختيار الرياضة المحببة للنفس على أن تكون بعد ساعتين الى ثلاث ساعات بعد تناول الوجبة مع الاهتمام ب:
المدة الزمنية للتمارين.
مراحل التمرين الرياضي (تسخين، تمدد، تبريد)
حساب معدل ضربات القلب.
@ كيفية حساب المعدل المناسب لسرعة ضربات القلب:
220 العمر = (س)
(س) @ 0.6 = (أ) الحد الأدنى لسرعة ضربات القلب أثناء التمرين.
(س) @ 0.85 = (ب) الحد الأعلى لسرعة ضربات القلب أثناء التمرين.
ثم نقوم بطرح (أ ب) لحساب المعدل المناسب لسرعة ضربات القلب.
وبعد أن أنهت د. شيخة محاضرتها توجهت جميع الحاضرات للقيام بتدريب عملي عن كيفية القيام بفحص الثديين في المنزل عقب كل دورة شهرية.
وقد التقينا بمجموعة من الحاضرات:
مديرة الثانوية الأولى بالراكة (سناء الحمود): ذكرت أهمية هذا الموضوع الحيوي ولذلك فقد قامت باصطحاب مجموعة من معلمات المدرسة (فيزياء، كيمياء، أحياء) بالاضافة إلى مسؤولة الاذاعة بالمدرسة للقيام بتوعية الطالبات من ناحية الغذاء الصحي وأهمية الرياضة والفحص الذاتي للوقاية من هذا المرض.
وقد صححت المحاضرات لدينا الكثير من المفاهيم الخاطئة والمغلوطة فجزى الله القائمات عليها من جمعية فتاة الخليج خير الجزاء وأتمنى لو تستطيع طالبات المدرسة (ثالث ثانوي) حضور هذه المحاضرات النافعة خلال الأيام القادمة بإذن الله.
أما (فريدة العيسى) مديرة الثانوية الرابعة بالخبر (الاسكان) فقد اصطحبت للمحاضرة محضرة المختبر بالمدرسة ومعلمة الاحياء، وذكرت أن المدرسة ستقوم بتوعية الطالبات من خلال جماعة النشاط (غذاؤك صحتك) والموجودة أصلا في المدرسة لتصحيح العادات السيئة في التغذية لدينا واستبدالها بالطرق الصحيحة.
وقد كانت لدي أخت توفيت رحمها الله بسرطان الثدي وتقوم ابنتاها حاليا بالكشف الدوري على أنفسهما خوفا من عامل الوراثة أسأل الله تعالى ألا يري أحدا من المسلمين مكروها في نفسه أو في عزيز لديه.
وقالت بسمة الجبر معلمة رياضيات بالثانوية الثانية بالخبر:
المحاضرات كانت رائعة جدا، ومن المهم جدا تعلم طريقة الفحص الذاتي في المنزل وكذلك معرفة الغذاء السليم الذي ينبغي علينا تناوله وقد عايشت حالة سرطان لدى معلمة زميلة لي في مدرستي السابقة أصيبت به وهي حامل وعانت كثيرا من الجلسات العلاجية رغم صغر سنها (في الثلاثين من عمرها).
وربما كان السبب هو الهرمونات المنشطة التي استخدمتها حتى تحمل بعد سنوات من الزواج.
وأضافت المعلمة/ هيفاء القصير: المعلومات التي تزودنا بها اليوم مهمة جدا، كما أنه من المهم توعية المجتمع والتثقيف الصحي بالفحص المبكر والفحص الدوري وقد قمت قبل شهر تقريبا بعمل الأشعة بمستشفى أرامكو، وأعتقد أن الكثيرات منا يتهاون في هذه الأشياء خاصة مع صغر سنهن ولكن مع التثقيف قد تشعر بأهمية الفحص، الغذاء، الرياضة.
وقد عملت لأختي عملية قبل عشر سنوات استؤصل خلالها ورم سرطاني في الثدي وذلك بعد أن استخدمت علاجا منشطا للحمل بالهرمونات.
وقد ذكرت د. شيخة الغملاس أن الهدف الأساسي من اقامة هذه المحاضرات هو توعية وتنبيه النساء لضرورة الفحص الذاتي ليكون العلاج أسهل وفرص الحياة أفضل من كونها تأتي في مرحلة متأخرة جدا يصعب علاجها.
وقد تأثرت جدا بحالة من منسوبات مدارس الخبر حضرت الى في مراحل متأخرة من سرطان الثدي فقد كانت ترضع وظنت أن التورم الحاصل نتيجة تجمع الحليب وقد شككت بإصابتها ولكن لم أستطع التصريح لها بشيء وقمت بتحويلها الى أخصائية الجراحة بالمستشفى وتم اكتشاف المرض ولكن في مرحلة متأخرة للأسف وسافرت للعلاج بالخارج وهي الآن تستخدم العلاج الكيميائي أسأل الله أن يشفيها.
وقالت أميرة الدوسري منسقة التثقيف الصحي بمجمع الملك فهد الطبي بالظهران: كثرت الأسئلة بعد المحاضرة عن فائدة الشاي، وطريقة القلي الصحيحة، النكهات الصناعية واستخدام الميكرويف وأتمنى أن أكون أوصلت فعلا مفهوم العلاقة بين الغذاء والاصابة بالسرطان، وأركز هنا على ضرورة التربية الغذائية أي تعويد الأطفال منذ الصغر على الغذاء الصحي المتوازن السليم لينشأوا بصحة جيدة بعيدا عن البدانة وعن الأمراض بإذن الله.
وأخيرا ذكرت أم ماجد الدليمي: ان هذه النوعية ضرورية جدا خاصة للفتيات بعد سن البلوغ ولربات البيوت لمعرفة الوقاية من الأمراض قبل البحث عن علاجها وقد قيل قديما: (درهم وقاية خير من قنطار علاج).
وقالت د. مريم العلي أخصائية النساء والولادة بمستشفى الملك فهد الجامعي: موضوع الهرمونات البديلة الذي تناولته جديد ويجب أن يكون لدى النساء فكرة عنه خاصة مع حصول اضطراب في الهرمونات لدى البعض منهن مع بداية سن اليأس أو سن انقطاع الطمث فهذه الهرمونات تخفف من أعراض سن اليأس.
وجميع النساء يحتجن لهذه الهرمونات الا اذا كانت المرأة تمارس الرياضة من سن صغيرة وغذاؤها متوازن وسليم.
كما أن هذه الهرمونات وجدت أصلا لعلاج ترقق العظام. وتؤخر التغيرات الحاصلة في شكل الجسم أو الجلد وغيره.
ولم يبدأ استخدامها في المملكة سوى من سنوات قريبة جدا حيث تم توفيرها في المستشفيات الحكومية بعد التأكد من صلاحيتها وجدواها للاستخدام بالرغم من توفرها في دول عربية مجاورة من ثماني أو تسع سنوات تقريبا.
وذكرت المشرفة بتوجيه الخبر ابتسام المحيسن: اكتسبنا معلومات جديدة كنا نعرفها بتحفظ لأن للموضوع هيبة في نفوسنا لشدة خطورته، وتعلمنا طريقة اكتشافها بأنفسنا وتعلمنا عن الأغذية والرياضة وأهميتها للوقاية من هذا المرض.
وقد كان الموضوع شيقا واقترح حضور الأمهات وربات البيوت وطالبات المدارس فالمحاضرات منسقة ومنوعة وحيوية جدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.