صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس بانه لا خطر من احتمال نشوب حرب مع الهند الا انه قال ان القوات المسلحة الباكستانبة تقف على اهبة الاستعداد لصد اي عدوان. وتفاقم التوتر بين الخصمين النوويين في اعقاب هجوم مسلحين على مجمع بالبرلمان الهندي في ديسمبر الماضي. كما تأزمت العلاقات بينهما بعد ان قتل مسلحان مسلمان 28 شخصا في مذبحة بمعبد هندوسي اذ تقول الهند ان المسلحين يمتان بصلة لجماعات اسلامية متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها فيما ردت باكستان بقولها ان جواسيس من الهند ربما يكونون قد تامروا لقتل سبعة موظفين مسيحيين بجمعية خيرية في كراتشي يوم الاربعاء الماضي. وقال مشرف للصحفيين بالعاصمة الباكستانيةاسلام اباد لا خطر من الحرب. واضاف: يجب ان تكون لدينا الثقة في انفسنا. لن نقف مكتوفي الايدي. نحن على اهبة الاستعداد لكل الاحتمالات. وقال مشرف انه يتعين على الهند التوقف عن القاء المسؤولية على اسلام اباد بشان حوادث تقع على اراضيها. وقال: عليهم تحسين الوضع الداخلي بدلا من القاء الاتهامات جزافا على الاخرين. وقال وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها للصحفيين بعد مؤتمر صحفي قرب العاصمة الماليزية كوالالمبور في اشارة الى اتهامات باكستانية بالتورط في مقتل المسيحيين: ليس لديهم اي دليل عن تورط اي جهة بالهند. واضاف انها ليست المرة الاولى التي تطلق فيها باكستان مثل تلك الاتهامات. وقال وزير الخارجية الهندي ان الهجوم الذي تعرض له المعبد يحمل العلامة المميزة للهجمات السابقة التي نفذها ارهابيون يقيمون في باكستان بما في ذلك الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في ديسمبر الا انهم ليس لديهم الادلة الكافية لتحديد من وراء الهجوم. وكان مسلحون قد اقتحموا مكتب جمعية خيرية مسيحية بباكستان اول امس واوثقوا الموظفين وكمموهم قبل اطلاق النار عليهم في الرأس من مسافة قريبة. وهذا هو الهجوم السابع على مسيحيين او اهداف غربية في باكستان خلال الاشهر الاثنى عشر الماضية والتي قتل خلالها اكثر من 60 شخصا والقيت بالمسؤولية عنها على جماعات اسلامية متشددة اغضبها تأييد حكومة اسلام اباد للحرب التي تقودها الولاياتالمتحدة على الارهاب في افغانستان المجاورة. وفي نيودلهي نظم نحو ثلاثة الاف محتج يضمون اعضاء من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم مسيرة امس الى السفارة الباكستانية مطالبين باتخاذ اجراء ضد اسلام اباد التي تتهمها الهند بأنها وراء الهجوم وهو اتهام تنفيه باكستان.