من اللقاء    تفقَّد محافظة محايل واستمع لمطالب الأهالي    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين    المهندس المجلي أثناء جولة في المعرض المصاحب    لقطات من حفل افتتاح وجولة سموه على مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية            جيمس ميلنر لاعب ليفربول    من مواجهات الهلال والاتحاد    ناظر غادر مع الفريق            جانب من فعاليات الأيام الثقافية السعودية في تركمانستان    السلمي    المصريون في الخارج يستفتون على الدستور    مليشيا الحوثي تسرق قوت النازحين.. وتصادر معونات    تركيا بلد غير آمن.. ومعدلات الجريمة فيها ترتفع!    القيادة تعزي المستشارة الألمانية في ضحايا الحافلة السياحية    المهنا: توازن سوق النفط العام الحالي.. وتمديد خفض الإنتاج وارد    وصول 5.4 مليون معتمر.. والباكستانيون الأعلى قدوما    الأهلي حسمها بثلاثية.. وأحبط الصحوة الوحداوية    السيتي بعد الخروج القاري.. يسعى للثأر من توتنهام    سلة أحد تفتح الخليجية بمواجهة الشارقة    خادم الحرمين يبعث رسالتين خطيتين لرئيسي جيبوتي والصومال    أوبر للقيادة الذاتية تجذب استثمارات بمليار دولار    "الحدود" يخلي راكبة فرنسية تعرضت لأزمة طبية على متن سفينة إيطالية في البحر الأحمر    3 ملايين مخالف في قبضة "الأمنية المشتركة"    وزير التعليم العراقي: تجربة "قياس" محل فخر    ضبط مشغل مهرجانات ماطل في سداد مستحقات    أمن المنشآت بعسير ينفذ فرضية للسيطرة على سيارة مفخخة    الماجستير لمريم الشمري.. اقتدار ووفاء    تسجيل أكبر لوحة سعودية في موسوعة "جينيس"    "القيصر" يشعل حفل جدة ب"زيديني عشقا"    إمام الحرم المكي يحذر من شرور الفتن    «الفاشينيستا»!    الارتقاء بدورات المياه في المساجد    «العقوبات البديلة» لا تشمل أصحاب السوابق وجرائم الحدود والحقوق الخاصة    تجمع المهنيين السودانيين: إعلان أسماء "المجلس السيادي المدني" للحكم غدا    مآخذ على "أمل" المدينة    «واتساب» بدون «سكرين شوت».. قريباً    الاتفاق يقيل بيرناس    الثقافة قبل التعليم    مبخرة نشطة    تقرير مولر.. الديمقراطيون الأمريكيون في مأزق    تناقضات أخطر    من وراء فرص التلكؤ؟    علاج مناعي يقتل فيروس الإيدز    تعرف على استخدامات الخدمات الإلكترونية التي أطلقتها وزارة التعليم مؤخرًا    مسؤولو جائزة الأميرة صيتة للتميز في ضيافة أمير الرياض    صورة مؤثرة للأمير خالد بن طلال وهو ينظر لنجله الوليد بعد إتمامه 30‎ سنة نصفها في غيبوبة    شرطة مكة تكثف دورياتها الأمنية والمرورية مع بدء موسم الاختبارات    البعيجان في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : في النصف من شعبان مغفرة تعم المؤمنين ويحرم منها أهل العداوة    التشهير بمواطن بتهمة التستر التجاري لتمكينه عاملا من العمل لحسابه في تجارة المواشي بنجران    للمرة الأولى .. تعيين مهندستين سعوديتين في مكة    "ساما": منح 13 وكيلاً مصرفياً رخصاً للعمل في المملكة.. والبنوك الرقمية قيد الدراسة    محمود سرور: عدد الفتيات يفوق الشباب في أول معهد لتعليم الموسيقى بالرياض    "المرور" محذراً: القيادة برخصة منتهية الصلاحية تعدّ مخالفة مرورية    برعاية محافظ عفيف : تكريم الفائزين والفائزات بجائزة عفيف التعليمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أخطاء لغوية بدائية في بحوث أكاديمية متخصصة في الأدب والنقد
نشر في الوطن يوم 18 - 01 - 2019

أكد أكاديميون متخصصون في اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الملك فيصل بالأحساء، متحدثون في ندوة «اللغة العربية.. والشباب»، في نادي الأحساء الأدبي، أن غالبية البحوث الأكاديمية المتخصصة في الأدب والنقد بجامعات سعودية، لا تدرك أن للبحث الأكاديمي حدودا واشتراطات علمية واضحتين، ولغة عربية صافية، وأن اللغة العربية ما تزال تبحث عن كيانها في هذه البحوث. ففي جل هذه البحوث أخطاء لغوية بدائية «إملائية، صرفية، تركيبية، نحوية» تقلل من قيمة اللغة العربية، وتطمس هويتها، مضيفين «لا نرى تلك الأخطاء مقبولة في هذا المستوى من الدراسة الجامعية»، كاشفين رصد أخطاء متعددة في بحوث أكاديمية خلال تحكيمهم رسائل علمية في جامعات سعودية، منها: سوء استخدام حروف الجر.
التفاخر باللغات
قام رئيس نادي الأحساء الأدبي، عميد كلية الآداب بجامعة الملك فيصل الدكتور ظافر الشهري، خلال كلمته في الندوة، التي أدارها رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة الملك فيصل بالأحساء، الدكتور عبدالله الحقباني، بانتقاد التفاخر باستخدام اللغات الأجنبية في مجالس المجتمع السعودي، واصفا ذلك بالنقص، مضيفا بقوله: «إن لغتنا العربية، كانت في يوم من الأيام هي لغة الحضارة، ولغة القرآن الكريم، وأن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، وأن اللغة العربية لغة قوية».
الإعلام والعلم
أبان أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك فيصل، الدكتور عامر حلواني، خلال ورقته في الندوة، أن اللغة العربية تتعرض اليوم لتحديات خطرة، وتهديدات جسيمة، والمتحكم في مصير اللغة العربية حاليا، أمران: هما: الإعلام والعلم «البحث الأكاديمي، وأن الغالبية العظمى لوسائل الإعلام والاتصال، لا تلتزم باللغة العربية، وأن هناك تغيرا ملحوظا في علاقة الشباب العربي بلغتهم منذ بداية عهد الاتصال الجديد، موضحا أن اللغة العربية تعاني في مؤسساتها العلمية الحاضنة لها، في المراحل التعليمية الثلاث، وتعاني اللغة العربية صعوبات تهدد كيانها ووجودها.
التواصل الأفقي
أشار أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك فيصل الدكتور عبدالقادر الحسون، إلى خصوصية عملية التواصل عند الشباب، وأنها تندرج ضمن ما يسمى التواصل الأفقي، مبررا ذلك بالمميزات الجسدية والفكرية والنفسية لدى فئة الشباب، مثل الحركية والاندفاع والقدرة على العطاء، والميل إلى التجديد والاختلاف لإثبات الذات، لافتا إلى أن لغة الشباب المستخدمة في وسائل التواصل الاجتماعي، هي لغة هجين تجمع بين لغات ولهجات وطرق في التعبير مختلفة، تراوح بين استخدام الأصوات والكلمات والمختصرات والرموز، واصفا إياها ب»اللغة الرقمية» التي تعتمد على الوسائط المتعددة، التي لا تخضع للقواعد النحوية والإملائية، وإنما هي محكومة بتحقيق الأغراض التواصلية التي فرضتها العولمة على الشباب.
وأكد عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل، الدكتور محروس قللي، أن هناك تغلغلا للجهل باللغة العربية عند الشباب.
الجوانب المشرقة
بيّن عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك فيصل الدكتور عمر الأمين، خلال ورقته في الندوة، أن هناك جوانب مشرقة للغة العربية عند الشباب، وتحديدا في مجالي الشعر العربي والأدب، مستشهدا في ذلك بالشعر العربي الجميل عند الشباب، وتأثر الشعر العربي بكثير من التطورات في القافية والأوزان والأغراض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.