أثار منح الناشط الصيني المعتقل ليو تشياوبو أمس جائزة نوبل للسلام جدلا واسعا بين الصين من جهة وبين الغرب ودعاة الديموقراطية من جهة أخرى. وفيما اعتبرت الصين الاختيار مخالفا لمبادئ جائزة نوبل وأن تشياوبو مجرم أدانه الجهاز القضائي الصيني، رأت المفوضية الأوروبية أن منح الجائزة لهذا الناشط يمثل "رسالة قوية لكل الذين يناضلون عبر العالم من أجل الحرية وحقوق الإنسان". واستدعت بكين السفير النرويجي لديها للتعبير عن غضبها؛ بينما أطلق اختيار تشياوبو دعوات من جميع أنحاء العالم تطالب بإطلاق سراحه. وبعد أن أشار إلى أن الصين تحولت إلى "ثاني اقتصاد عالمي" قال رئيس لجنة نوبل ثوربيورن ياجلاند: إن "العظمة تفرض مسؤوليات". من جهته قال رئيس الوزراء النرويجي يانس ستولتنبرج: إن قرار منح الجائزة للناشط الصيني إنما "يشدد على العلاقة بين التنمية والديموقراطية وحقوق الإنسان". وحكم على ليو تشياوبو (54 سنة) أستاذ الأدب والشخصية البارزة في حركة تيان أنمين الديموقراطية عام 1989 بالسجن 11 عاما في 2009 بتهمة "المساس بسلطة الدولة".