في ليلة رمضانية جمعت أجواء الألفة واستعادة الذكريات الإعلامية، استضافت الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ممثلة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، أعضاء هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة جازان، في حفل إفطار ولقاء تعريفي أقيم على شاطئ جيدانة. محدودية الإمكانيات قامت «الوطن» بجولة ميدانية في شاطئ جيدانة واطلعت على معرض جيدانة، كما التقت عددا من إعلاميي الجيل الأول في المنطقة. وتحدث جبريل معبر، أحد أقدم الإعلاميين في جازان وأول مدير لوزارة الإعلام في المنطقة، مستعرضاً أبرز التحديات التي واجهت الإعلاميين في بدايات العمل الإعلامي، مشيراً إلى محدودية الإمكانات التقنية آنذاك وصعوبة إيصال الرسالة الإعلامية مقارنة بما يشهده القطاع اليوم من تطور تقني وانفتاح إعلامي واسع. وأكد معبر أهمية مواكبة التحول الرقمي وتعزيز المهنية الإعلامية، إلى جانب ترسيخ الشراكة بين الجهات التنموية ووسائل الإعلام، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية للمنجزات الوطنية وإبراز ما تشهده منطقة جازان من حراك تنموي متسارع. المنشأة الأولى للإعلام أشار معبر إلى أن أول منشأة للإعلام الرسمي في المنطقة كانت محطة إرسال جازان الإذاعية الواقعة في مدينة جازان، أعقبها افتتاح محطة إرسال الشواجرة التي بثت إذاعة القرآن الكريم والتلفزيون. وتوالت بعد ذلك مراحل تأسيس المؤسسات الإعلامية في المنطقة بافتتاح مكتب المطبوعات، ومكتب الإذاعة، ومكتب وكالة الأنباء السعودية، ثم فرع وزارة الإعلام عام 1423ه، إضافة إلى مركز الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، والمركز الثقافي المعروف ب«بيت الثقافة». مراحل التأسيس تضمن اللقاء الرمضاني اطلاع منسوبي فرع هيئة الصحفيين على أبرز المشروعات التنموية والصناعية التي تحتضنها مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، ودورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقدم عرضا تعريفيا استعرض مراحل تأسيس المدينة، وحجم الاستثمارات القائمة، والبنية التحتية المتقدمة التي تتمتع بها، إضافة إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الصناعات الأساسية والتحويلية والخدمات اللوجستية، إلى جانب الجهود المبذولة في مجالات الاستدامة البيئية وتمكين الكفاءات الوطنية. معرض جيدانة تجول الحضور في شاطئ جيدانة واطلعوا على معرض «جيدانة» المستوحى من تراث المنطقة وثقافتها البحرية، الذي يعكس ارتباط جازان التاريخي بالبحر وما يرتبط به من رموز ومفردات تراثية. وفي أجواء رمضانية سادتها الألفة والتقدير، تناول الحضور وجبة الإفطار، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعزيز العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والجهات التنموية، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية للمنجزات الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي بدور المدن الصناعية في دعم التنمية.