• يرتبط لون الدم بخصائص الضوء أكثر من اختلاف تركيبه، إذ يتحدد بما يعكسه ويمتصه من أطوال موجية عند مروره عبر الأنسجة، لا بتغيّر لونه الحقيقي داخل الجسم. • يمنح الهيموغلوبين الدم لونه الأحمر، فعند تشبّعه بالأكسجين يبدو أحمر فاتحًا في الشرايين، وعند فقدانه الأكسجين يصبح أحمر داكنًا في الأوردة دون أن يتحول إلى الأزرق. • يفسر امتصاص الضوء جزءًا من الظاهرة، فالضوء الأحمر يخترق الجلد بعمق ويمتصه الدم نسبيًا، بينما ينعكس الضوء الأزرق الأقصر موجة ويصل إلى العين بوضوح أكبر. • يعزز عمق الأوردة وسماكة الجلد هذا التأثير البصري، فكلما زاد العمق تغيّر مسار الضوء المنعكس، ما يجعل الأوردة تبدو أكثر زرقة مقارنة بالأوعية السطحية. • يكمّل الدماغ المشهد بتفسير التباين بين لون الجلد والأوعية، فتظهر الأوردة زرقاء أو بنفسجية، رغم أن الدم في جميع الحالات يظل بدرجات مختلفة من الأحمر.