حاصرت أعراض الاكتئاب والقلق 323 طالبًا في أربعة تخصصات صحية بجامعة الملك خالد في منطقة عسير، شملت الطب، والصيدلة، والتمريض، وطب الأسنان. وأظهرت النتائج أن 13% من العينة يعانون أعراض اكتئاب، مقابل 9.9% يعانون أعراض قلق، فيما سجلت الحالات الشديدة 3.4% للاكتئاب و4.6% للقلق الشديد جدًا. وتشير المؤشرات إلى وجود حالات نفسية تستدعي الانتباه، رغم أن النسب المسجلة جاءت أقل نسبيًا مقارنة ببعض الدراسات العالمية. حالات اكتئاب كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت العام الماضي في مجلة Scientific، وأعدّها 14 باحثًا بمشاركة قسم البحث العلمي في جامعة الملك خالد، عن انتشار ملحوظ لأعراض القلق والاكتئاب بين طلاب التخصصات الصحية. وبلغ حجم العينة 323 طالبًا، مع توظيف أدوات قياس عالمية معتمدة لضمان دقة النتائج وموثوقيتها. 4 عوامل حددت الدراسة أربعة عوامل ذات دلالة إحصائية ارتبطت بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق، تمثلت في السنة الدراسية، وعدد ساعات النوم، والعادات الصحية مثل التدخين، إضافة إلى الضغوط الدراسية، ما يعزز أهمية التدخل المبكر لدعم الصحة النفسية في البيئة الجامعية. 6 توصيات اعتمدت الدراسة مقياسي (PHQ-9) لقياس الاكتئاب و(GAD-7) لقياس القلق، وأوصت بتعزيز خدمات الإرشاد والدعم النفسي داخل الجامعات، وتكثيف البرامج التوعوية، وتحسين عادات النوم والصحة العامة، وتخفيف الضغوط الأكاديمية، ودعم الطلاب في إدارة التحديات الدراسية. الاكتئاب والقلق يحاصران طلاب 4 تخصصات صحية 323 طالبا يعانون أعراض الاكتئاب والقلق 14 باحثا علميا للدراسة المستخدمة مقاييس عالمية مستخدمة لقياس الاكتئاب والقلق 4 عوامل مرتبطة بالاكتئاب والقلق 6 توصيات للحد من الاكتئاب والقلق