كشف باحثون أستراليون آلية جزيئية تمكّن الخلايا السرطانية من الإفلات من هجوم الجهاز المناعي، ما قد يفتح آفاقًا جديدة لتحسين العلاجات المناعية. وأظهرت دراسة، نُشرت في مجلة Cell Reports، أن بروتينًا يُعرف باسم TAK1 يعمل ك«درع وقائية» تحمي الخلايا السرطانية من التدمير بواسطة الخلايا التائية CD8+. وباستخدام تقنية CRISPR لتعطيل آلاف الجينات في خلايا سرطانية، تبيّن أن إيقاف عمل TAK1 يجعل الخلايا أكثر عرضة للموت المناعي، ويُبطئ نمو الأورام في نماذج الفئران، ويطيل فترة بقائها على قيد الحياة. ويرتبط هذا التأثير بفقدان الخلايا السرطانية بروتينا مضادا للموت، يُسمى cFLIP، عند تعطيل TAK1. ويرى الباحثون أن استهداف هذا البروتين دوائيًا قد يعزز فعالية العلاجات المناعية الحالية، مع التأكيد أن النتائج لا تزال في مرحلة البحث قبل السريري، وتحتاج إلى اختبارات بشرية، للتأكد من سلامتها وفعاليتها.