وداعاً.. أبي الغالي    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    هاتوا الذهب يا صقورنا    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    «العسَّة».. تجسيد المهام الأمنية قديماً    ولي العهد يتلقى رسالة من رئيس كوستاريكا    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان                ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع            جوشوا: أتطلع للقبي الثالث في نزال "البحر الأحمر"                ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي            تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير    المحاماة وعلم النفس    ريادة الأعمال والتعليم الجامعي    أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    شفاعة أمير القصيم تثمر إعتاق رقبتين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فخورون بأيسف 2022
نشر في الوطن يوم 24 - 05 - 2022

فرحة كبيرة غشت قلوبنا وأثلجت صدرونا بفوز أعضاء من المنتخب السعودي للعلوم والهندسة في معرض أيسف 2022، فهي أكثر من مجرد بحوث ومشاريع فازت بجوائز على مستوى العالم، هو إنجاز وفخر لكل سعودي، خاصة جيل الشباب فهو يسعى لتحقيق نفسه بالرغم من المشتتات والملهيات والصورة السلبية والمضللة للشباب والشابات التي يتعمد البعض نشرها في مواقع التواصل.
وما سرني كثيرا التركيز الإعلامي بكافة أشكاله عليهم وهو ما نحتاجه، فالإنجازات السعودية على مستوى عالمي ليست بشيء جديد، فقد بدأت المملكة بالمشاركة في معرض إيسف منذ 2007، وبعد ثلاث سنوات فاز عبد العزيز بن خالد الغنيم في المركز الثاني في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية في إنتل أيسف 2010، وكل عام تقريبا كان هناك إنجاز سعودي في المعرض وهو ما لم يبرز من قبل.
وكذلك الإنجازات العالمية لسعوديين وسعوديات في مجالات الأخرى مثل على سبيل المثال، وليس الحصر الدكتور أحمد معطش العنزي الذي حصل على جائزة في البورد الأمريكي لطب النووي عام 2009، وأيضا البروفيسورة غادة المطيري، والتي نالت جائزة في البحث العلمي في أمريكا، وكذلك الدكتورة حياة سندي، وغيرهم الكثير الذي أبدعوا في كافة المجالات واستطاعوا التميز والإنجاز على مستوى عالمي، وهم بذلك يقدمون للوطن صورة مشرفة، ولكن الدور المتبقي علينا، فالواجب أن نستوعب ونعي ضرورة إظهارهم والتركيز عليهم، وتقع هذه المسئولية على الجميع بداية من أصغر المؤسسات الاجتماعية المتمثلة بالأسرة، فيجب على الأب والأم التحدث عن هذه النماذج الإيجابية أمام أبنائهم، فهذا على الغالب سيكون دافعا لهم للطموح والمثابرة في حياتهم، وكذلك للمؤسسات الاجتماعية الأكبر من مدارس والجامعات، والذي يجب أن تستضيف الباحثين والمبدعين السعوديين في كافة المجالات، وكذلك الإعلام بكافة أشكاله لابد أن يستوعب أهمية إظهار هذه النماذج .
والحاجة المجتمعية الملحة في وقتنا الراهن للتركيز على الصور الإيجابية في المجتمع، والتي توحي للمتلقين بالأخص بجيل الشباب بأهمية المثابرة والاجتهاد والطموح في الحياة، فلابد أن يكون مبدأ أساسيا في إعلامنا بنشر الإنجازات والصور المشرفة للسعوديين، وخاصة في ظل انتشار بعض المظاهر والسلوكيات التي تمس ديننا وقيمنا وأخلاقنا كسعوديين.
لابد من موجة رد شاملة، ومؤثرة تتمثل بالعمل والعلم، والحفاظ على القيم في وجه كل من يحاول أن يقتل الأمل والطموح في نفوس الشباب بالتقليل من قدراتهم والتشكيك بأخلاقهم وسلوكياتهم.
وفي صدد كلامنا عن أهمية القيم والسلوكيات الأخلاقية لفتني كلام الدكتور نزيه العثماني لأعضاء المنتخب بعد فوزهم، وفي أثناء رجوعهم للملكة وكيف تكلم عن البعد عن التكبر، وهو يبين أهمية التركيز على الأخلاق والسلوكيات الإيجابية ما، فالإنجازات والاختراعات والعلم بكافة أشكاله تكمل حلاوته وتبرز داخل الإطار القيمي والأخلاقي، وهذا ما يقع مسؤوليته على عاتق كل قائد ومربي ومدرب، فالتوجه القادم في الخطاب لابد أن يركز على أهمية القيم والمبادئ، فهي الأساس والركيزة التي تبنى عليه المجتمعات السليمة.
وأخيرا نشكر مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) على هذا الدعم للشباب، ونختم بضرورة التعاون بين المؤسسات الاجتماعية والتعليمية فيجب النظر في تطوير المناهج بما يتماشى مع طموحات الرؤية لبناء جيل يستطيع تحقيق رؤية المملكة 2030 كما رأها صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان ال سعود، فالسعودية تستحق بما تملك من موارد بشرية متمثلة بشباب طموح ومكافح يحتاج الدعم والتوجيه، وكذلك موارد طبيعة أنعمها الله على بلادنا أن تجد له مركزا عالميا يليق بمكانتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.