ذكرت إثيوبيا إن إشراك اللجنة الرباعية (الاتحادان الإفريقي والأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة)، في مفاوضات سد النهضة هو إطالة أمد الملء الثاني وتقويض حقوق البلاد في الاستخدام العادل والمعقول لمياه نهر النيل. صرح بذلك عضو في فريق التفاوض الإثيوبي في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية. وقال إدريس إن فكرة الوساطة الرباعية ليست اقتراحًا حقيقيًا من جانب مصر والسودان، ولكنها خدعة لهدفهما الساخر، مشيراً إلى أن «اقتراح إشراك اللجنة الرباعية هو الضغط على إثيوبيا لقبول اقتراحهما الذي سينزع حقوق البلاد في تنمية مواردها المائية». ووفقًا له، فقد يتم دائمًا حل قضايا تقاسم المياه من خلال المفاوضات القائمة على قانون المياه الدولي، وقال «يجب أن نناقش القضايا على أساس معايير وليس بقرار من أطراف ثلاثة». وقال: أعتقد أنهم (الوسطاء المقترحون) سيطالبون بوقف الملء الثاني للسد قبل التوصل إلى اتفاقات. هذه خطوة خطيرة للغاية من جانب مصر والسودان لتقويض حقوق التنمية في إثيوبيا. يشار إلى أن مصر والسودان تطالبان باتفاق قانوني وملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.