أكد عضو مجلس الأعمال السعودي التركي في مجلس الغرف السعودية الدكتور يحيى كوشك، أن حجم التبادل التجاري بين أنقرة والرياض لم يرق بعد لمستوى الطموحات والآمال، مشيراً إلى عدد من التوصيات التي رفع بها المجلس، تهدف إلى تنمية وزيادة الميزان التجاري بين البلدين. وذكر كوشك ل»الشرق» أن التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال الأعوام العشرة الأخيرة من 4 مليارات إلى 22 مليار دولار، متوقعاً مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات القليلة المقبلة، خصوصاً بعد زيارة ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز لتركيا. وأشار كوشك إلى أن ما يعيق تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، عدم تنظيم رحلات بحرية منتظمة بين الجانبين، وعدم وجود سكة حديد، وهو ما رفع به المجلس أخيراً كتوصيات له، وقال إن الأوضاع السورية الحالية تشكل عائقاً أمام نمو العلاقات الاقتصادية بسبب تأثير تلك الأحداث على المنطقة، متمنياً أن تحل تلك الأمور في القريب العاجل. وأوضح العلاقات الاقتصادية تتركز في قطاعات المقاولات والاستثمارات المالية والمصرفية والسياحية الطبية، التي يتبناها القطاع الخاص في البلدين وبالأخص من الجانب السعودي، كاشفاً عن إقبال السعوديين على شراء العقارات في تركيا بعد سماح الحكومة التركية للسعودية بالتملك. وقال إن هناك طلباً ضخماً على العقارات في تركيا، يفوق العرض، وهو ما يشكل ضغطاً كبيراً على سوق العقار التركي. وامتدح كوشك شركات التطوير العمراني التركية، مؤكداً أنها من الشركات القوية، ويعمل بها مسلمون. وعاد كوشك ليؤكد أن العلاقات الثنائية تشهد تطوراً ملحوظاً بسبب رغبة البلدين في تطورها. وقال: «هذه العلاقات لا يمكن أن تقفز بشكل فجائي، بل تحتاج لسنوات عدة.