سؤالي كان عفوياً: «ترى ماذا تبقى من مكانٍ في المكانْ؟» الحكاية لم تعد سرية الأحداثِ، أو مجهولة الأشخاصِ، أو مخفية العنوانْ.. لقد كشف الزمانُ نهايةً موقوتةً من بعدما قد ظلّ مسجوناً لدى البسطاءِ في ظلّ الأمانْ.. أنا لستُ جاسوساً ولكني أرى الأحداث بالعينِ التي قد تستفز القافلةْ.. أنا لستُ جاسوساً ولكني أحاول جاهداً إيقاف سيل المهزلةْ.. أنا لستُ جاسوساً ولكني أجيدُ: الأسئلةْ !