«جود الإسكان» تقدم مساهمات تجاوزت قيمتها نصف مليار ريال    «الطيران المدني»: 285 شكوى للمسافرين في مايو.. أكثرها «استرجاع قيمة التذاكر»    انتخابات إيران إقبال منخفض وميل لصالح المتشددين    الأخضر بالمجموعة C في كأس الأمم الإلكترونية 2021    «الشورى» يحسم قراره حول تمكين المرأة إداريا في «الزراعة».. وتطوير «اعتمرنا» لما بعد الجائحة    "الصحة":تسجيل 1236 إصابة جديدة بفيروس "كورونا".. و 1050 حالة تعافي    تعليم مكة يحصد جائزة الإدارة الأكثر تفاعلاً لمسابقة "مدرستي تبرمج"    تطور جديد في النصر بشأن بيتي مارتينيز    إدارة الطائي تنهي خلاف التميمة مع التعاون    تطور جديد بشأن مستقبل راموس بعد رحيله عن الريال    الأسهم الباكستانية تغلق على ارتفاع    إحباط تهريب أكثر من 2.7 مليون ريال إلى خارج المملكة (صور)    تنبيهات بهطول أمطار رعدية على بعض المناطق.. ورياح نشطة وأتربة مثارة في أخرى    "الشؤون الإسلامية" تعيد افتتاح 8 مساجد بعد تعقيمها في 6 مناطق    "التجارة": السجن 4 أشهر والتشهير والإبعاد لمقيم مدان بجريمة التستر    معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي تتطرق للإعلام والإعلان والخدمات في ظل الرقمنة    ماذا أهدى بايدن بوتين في لقائهما الأول ؟    #أمانة_جدة تغلق 30 منشأة مخالفة للتدابير الوقائية    الجوازات توجه رسائل بجميع اللغات للقادمين للمملكة لضرورة تسجيل اللقاحات    إمام المسجد النبوي: الإسلام حذر من الغلو في الزينة الذي يقضي إلى تغيير خلق الله    لتحسين جودة الحياة.. 3 مشاريع خدمية في سكاكا ب34.7 مليون ريال    ملايين.. إحباط محاولة تهريب عملات سعودية إلى خارج المملكة    إطلاق 20 من الوعول الجبلية في متنزه الشكران بالباحة غدًا    اجتماع اللجنة المشتركة السادسة عشر بين الاتحاد الأوروبي وباكستان    خبر سار..بوسكيتس يعود للمنتخب الإسباني    نتائج اجتماعات الاتحاد العربي لكرة القدم    بسبب الحروب والأزمات.. 82 مليون نازح حول العالم    بيليه يمتدح نيمار بسبب رقمه القياسي    أمطار رعدية على عدد من محافظات مكة المكرمة    أسعار الدولار تصعد صوب أكبر مكاسب أسبوعية    البيت الأبيض يستعد لشحن 80 مليون جرعة لقاح كورونا للخارج    اهتمامات الصحف الفلسطينية    اهتمامات الصحف اللبنانية    خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده    كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع أميركا    جامعة أم القرى تُطلق برنامجًا تدريبيًا لتعليم مهارات اللغة العربية لغير الناطقين بها    لمحات من مآثر فقيد الوطن الشيخ ناصر الشثري    الضحك.. والتفاعل الإيجابي    السيسي: ندعم أمن واستقرار المملكة.. جزء لا يتجزأ من أمن مصر    الخط والذكاء الاصطناعي يجمعهما معرض    خطة لتحقيق أعلى معايير السلامة لقاصدي الحرمين    وصية أبي!!    حفلتان غنائيتان اليوم.. الماجد في الرياض ودياب بجدة    «دار نشر هيئة الأدب».. ترفٌ أم ضرورة ؟    القصبي يطلع على استديوهات مدينة الإنتاج و«نايل سات»    طلال باغر وهند وما بينهما    تحصين 98 % من كبار السن بلقاح كورونا        نبوءة والد وشهادة قائد                    نائب #أمير_جازان يستقبل مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة    أمير تبوك يدفع ب7071 خريجاً إلى سوق العمل    أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية    سعيد معلف يتحدث عن تجربته الإبداعية..        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السعيدي: الروائي «آثم» حين يتفنن في مشاهد الرذيلة.. والمحيميد يرد: الكتابة التخيلية لا تستوجب الاستغفار
نشر في الشرق يوم 04 - 05 - 2013


محمد السعيدي
رغم تأكيد أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى في مكة المكرمة الدكتور محمد السعيدي، على أن الرواية تقدم رسالة سامية، إلا أنه شدد على أن الكاتب الروائي «آثم» على حبكته الشخصية الخيالية في الرواية المكتوبة بنزعة شريرة، أو تفننه في الخوض بمشاهد الرذيلة دون ذمّ لها أو انتقاد جوانب الشر الكامنة في حبكة الشخصية أو سقوطها في مشاهد الفسق.
وقال في حديث ل«الشرق»: عندما يقدم الروائي الشخصية السيئة في سياق درامي يرفع من شأنها ويجعل القراء يتعاطفون معها فإنه «آثم» على ذلك، لأن تصرفه هذا عبارة عن تزيين للباطل، وإذاعة للشر.
وأدرج السعيدي، في «الإثم» الذي يتحمله الروائي، مشاهد الرواية المتخيلة، التي تتضمن مشاهد تفنن الروائي في وصف المنكرات من مشاهد الرذيلة ومجالس الباطل، مشيراً إلى أن ذلك من تزيين المنكرات وتقديمه محسناً للقارئ، ومحاولة لإشاعة الفاحشة.
لكنه استبعد اعتبار كاتب الشخصية عاملا بما كتبه، أو أن تقام الحدود الشرعية عليه، أو محاكمته شرعاً، أو أن يعامل معاملة المرتكب والمقترف لها، وقال: لا يمكن حمل الشخصية وما بها وكأنه مقترف الذنب وتجب عليه إقامة الحدود الشرعية، إلا أنه آثم بحسب مقاصده ورغبته عند حبكه الشخصية والمشاهد الروائية.
وعد السعيدي فن الرواية رسالة سامية في نشر قيم الخير والحق والعدالة والمحبة، وذلك عن طريق تصوير جوانب مثالية في المجتمع لإشاعتها ونشرها، وتصوير الجوانب السيئة في المجتمع، وإبراز سلبياتها، والعمل على نقدها.
وأوضح أن الحالة التي لا يأثم الروائي فيها عند حبكة صراع الخير والشر بين شخصيات الرواية عند تقديمها للقراء في سياق ينبذ الشر وينقده ويُظهر أثره السَيِّئ على نفسه وعلى المجتمع، معداً ذلك من مسؤوليته التربوية، وتجب عليه الإحاطة بها بشكل جيد.
يوسف المحيميد
من جانبه، رفض الروائي يوسف المحيميد محاسبة الروائي على الشخصيات، واعتباره مرتكباً لإثم أو ذنب يستوجب عليه التوبة والاستغفار مما كتبه. وقال: الروائي مبدع وليس مفكراً، وحينما يكتب المفكر وجهة نظر فكرية عن المجتمع فهي تمثله، لكن عندما أكتب الرواية لا تعنيني حتى لو رسمت أنا الكاتب شخصية جريئة أو متحررة أو رجلا ثائرا أو إرهابيا، ومن غير المقبول محاكمة الروائي على شخصياته، والتفكير في محاكمته، مستشهداً بشخصية القاتل الذي يتلذذ بالقتل في الرواية، فهذا لا يعني أن الكاتب السارد المستقل يتلذذ بالقتل.
وأوضح أن الروائي سواء قدم حبكته الدرامية للشخصية الروائية كرجل زاهد أو قاتل، هو ينطلق من مخيلته، التي تتسع لاستيعاب جميع الشخصيات المتنوعة في المجتمع، وعندما يقرر الكتابة عن شخصية قاتل، سوف يسرد الشخصية بشكل دقيق ويتحدث عن تفاصيل الجريمة.
وأشار المحيميد إلى أن الروائي يقدم عملا تخيليا وليس حقيقة مطلقة، ويحاول أن يكتب الواقع، لكن ليس هو الواقع تماما، لكنه يصنع واقعه الخاص، وهو واقع موازٍ لواقعنا، وما يقدم من أحداث ليست بالضرورة الوقائع التي حدثت في المجتمع، وعند استناده لحادثة تاريخية سواء كانت حادثة «حرب أو ثورة» ثابتة ليس مطلقا بأن الشخصيات حقيقية وشاركت في هذه الحقائق. وتابع «المجتمع منوع، وحينما تنقل هذا التنوع إلى الرواية، لا يمكن محاسبتي وتجبرني على انتقاء شخصية دون أخرى. الروائي حر فيما يختار من شخصيات مجتمعه، وعندما يتناول شخصيات غير سوية يكشف المجتمع ويعريه، ويقوم بمعالجته بطريقة الكشف».
ولفت المحيميد إلى أن الروائي لا يمكن أن يكون واعظاً، ويحول خطابه الفني إلى الوعظ، وغير مستساغ أو مقبول فنياً أن ينوه في نهاية الرواية إلى أن الشخصية منحرفة وتهدد المجتمع، مشيراً إلى أنه كلما كان الروائي مقنعاً تماماً في تقديم الشخصية، بغض النظر عن سماتها، قدم عملاً روائياً متكاملاً.
سيدة تطالع غلاف رواية في معرض الرياض الدولي للكتاب (الشرق)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.