أوضح مدير عام المياه في منطقة نجران المهندس صالح مصطفى هشلان ل «الشرق» أن تنفيذ مشروع خطوط النقل الرئيسية لمياه الصرف الصحي، المحاذية لطريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز في منطقة نجران، قد توقف بسبب وجود تعديات على حرم الطريق من قِبل بعض المواطنين، بالإضافة إلى عدم تحديد أماكن الجسور التي سيتم إنشاؤها على الطريق من قِبل بعض الجهات المختصة، ما أدى إلى توقف خطوط النق، خاصة في موقع تقاطع فندق هوليدي إن مع طريق الملك عبدالله وتقاطع الحصين. جاء ذلك تعقيباً على بيان نشرته «الشرق» أمس صادر على لسان مصدر مسؤول في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»، تناول المشروع، وفنّد تفاصيل تسببت في تعطيله. وأشار هشلان، في تصريحه ل «الشرق» إلى أن إدارته اتخذت عدداً من الخطوات لمعالجة الوضع الراهن، تمثّلت في مخاطبة إمارة المنطقة وإدارة الطرق والنقل لإزالة التعديات الموجودة على حرم الطريق، ليتمكّن المقاول من تنفيذ هذا المشروع الحيوي المهم. وقال إن جزءاً من خطوط النقل ذات القطر 1000 تم نقله إلى مسار طريق الملك فهد شرق المنطقة، بناءً على مرئيات اللجنة المشكَّلة بأمر وزير المياه والكهرباء، للاستفادة منها في موقع آخر حتى يتم الانتهاء من عوائق طريق الملك عبدالله. وأضاف مدير عام المياه في المنطقة أن إدارة المياه لا تبدأ في أي مشروع إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة في الموقع، سواء كانت الأمانة أو إدارة الطرق، مشيراً إلى أن طريق الملك عبدالله من اختصاص إدارة الطرق والنقل، وهي الجهة المسؤولة عن ذلك الطريق. وقال إن عدم إنهاء المعارضة على تنفيذ هذا المشروع قد يؤدي إلى تأخير عملية التنفيذ. وأشار هشلان، إلى أن اللجنة التي وقفت على وضع المشروع بعد توقفه، رأت أن تتم إعادة تصميم ما تبقى من المشروع بعد اعتماد الطرق بمخططات غرب نجران، تفادياً لتكرار حدوث معارضات من جهات أخرى. وقال إن نسبة إنجاز المشروع المشار إليه بلغت 20%، حيث قام المقاول بالحفر، وتنفيذ خطوط النقل في الأماكن المتاحة التي ليس عليها أي تعدٍّ أو معارضات. من جانبه أوضح مدير إدارة العلاقات العامة في أمانة منطقة نجران أحمد مسفر آل الحارث، أن طريق الملك عبدالله ليس من اختصاص الأمانة، وليس لها علاقة بتوقف تنفيذ مشروع خطوط النقل الرئيسية لمياه الصرف الصحي في المنطقة.