في خضم كأس الخليج، طالبت ريكارد والمعجل أن يكونا على مستوى المسؤولية ! وأن يتحليا بالشجاعة ويتخذا قرارات (إدارية – إعلامية) تصب في مصلحة المنتخب أولاً! طالبتهم (بعزل) اللاعبين قدر المستطاع عن الإعلام! وهذا لا يتناقض مع المطلب الرئيس أن اللاعب المحترف عليه أن يعتاد أن يلعب (تحت الضغط)! فقدر المنتخب السعودي منذ 1984 أن يلعب تحت الضغط! لكن لم يفعل ريكارد ! ولم يسمع المعجل ! والنتيجة شاهدناها في المنامة ! ليس بسبب (الإعلام) ! بل ضعف (فني – إداري) في قضايا لا تحتاج إلا لشيء من الحزم و (الشجاعة)! ذات الأمر أكرره الآن مع (الخبير المزعوم) لوبيز ومديري المنتخب (القريني- زكي الصالح)! ابتعدوا وأبعدوا اللاعبين عن الإعلام في هذه المرحلة بالذات! ترك الإعلام في مواجهة اللاعبين فيه (تنصل) من المسؤولية ! بل (جبن) من ردة فعل الإعلام ! كرة القدم تلعب (أحياناً) على (جزئيات) صغيرة جداً! منتخب الإمارات (عُزل) لاعبوه في المنامة تماماً عن الإعلام! (ليركزوا) في التدريبات والمباريات ! من اتخذ القرار كان (مدرب الفريق)! منتخبنا (حالياً) ليس بحاجة (لحملات) إعلامية موجهة! فمنذ 10 أعوام وأكثر و (الحملات الاستباقية) تفشل ! بل غالباً مردودها عكسي تماماً! الأخضر يحتاج (حملة إصلاحات) فنية – إدارية لن تحلها الحملات الإعلامية! ما يحتاجه الأخضر من (مسؤولية) واضح جداً ! كثرة عمل وقلة كلام !