رحل ريكارد بعد معاناة طويلة ! لم يكن السبب (الوحيد) بالتأكيد، لكنه ضلع أساس ! طالبت بالاستقرار الفني على صعيد الأندية ! حدث ذلك مع كمبواريه، وهو يخسر المعركة الآسيوية ! مع ياروليم ،والأهلاويون يشنون حملة شعواء عليه ! ومع كانيدا، والاتحاديون ينقلبون عليه ! مع ريكارد حدث نفس الأمر لكن بعد أن أعطي الفرصة كاملة! كأس عالم وكأس خليج وبطولة عربية وغرب آسيا (من بعيد لبعيد) ! أولاً، تم (إرهابنا) فكرياً بأن ريكارد لا (يمس)! لم أقف على خطة واضحة لريكارد منذ نزال عمان في مسقط حتى نزال الكويت في المنامة ! لا في تشكيلة ولا في قراءة فنية واضحة في الملعب ولا في تعامل مع اللاعبين ولا في تصريحات ! في المنامة تحديداً، لم يهتم كثيراً بما يجري حوله ! شارة القيادة (تتسبب) في أزمة ولا نسمع له (طنينا) ! التدريبات تشرع أبوابها للإعلام وريكارد (لا يبالي)! يحط هو من قدر لاعبيه ثم يستعين بهم ! يحي الشهري كمثال ! ضم (الأفضل) تقريباً ! لكنه عجز عن توظيفهم بشكل جيد ! تشكيلة الأخضر في الجولة الثالثة كانت الأبرز لكنها تدل على أن ريكارد لا يقرأ إمكانيات لاعبيه جيدا! عذره المعتاد (منتخبكم يلعب تحت الضغط) ! وكأن الأمر جديد علينا ! تماماً كعذر الإدارة السابقة (الإعلام)! منذ 1984، ومنتخبنا لا يلعب إلا تحت ضغط إعلامي – جماهيري ! فكفى تعذراً بأسباب (واهية) ! نريد استقرارا فنيا ونسعى له ونطالب به ! لكن ليس (بالفهلوة) تحت شعار (التخطيط)! تغيير المدربين المتتالي (سيئ جداً)! الأسوأ في الاختيار (الخاطئ ) ابتداءً ! وعدم الوضوح في كل شيء ! الأمين العام كان ينافح في الإعلام بأن عقد ريكارد (ليس كما أشيع)! واتحاد (عيد) يقول (مكلف جداً جداً جداً) ! ماذا كنا نريد من مدرب يعيش على (مجده)! لمنتخب يبحث عن (مجده) ! ريكارد جاء بحثاً عما يريد و (نجح) ! واتحادنا (السابق) لا يعرف ماذا يريد (فخسر) منتخبنا ! خسر لأن من حضر كانت أوراقه (ملخبطة) ! فكيف يرتب (أوراقنا) !