تمتهن أم عبدالعزيز إعداد الأكلات الشعبية، حيث اقتنت الأواني الكبيرة المستعملة في المطاعم، وباتت تنافس الفنادق والمطابخ. تقول أم عبدالعزيز: «تعلَّمتُ منذ صغري طبخ الأكلات الشعبية بأنواعها، فأتقنتُها، ودخلت السوق بقدراتي، فكانت بدايتي في الحدائق خلال الإجازات الأسبوعية والعطلات، ثم دخلتُ عالم المهرجانات التي ساهمت في تكوين علاقات لي مع الزبائن. وأضافت «طوَّرتُ من نفسي شيئاً فشيئاً، بعد تفهُّمِي للسوق وحاجة الناس، حيث يُفضِّل الأغلبيةُ الأكلاتِ الشعبيَّةَ في المناسبات، كالمطازيز والجريش والمصابيب والمرقوق، وبفضل الله نلت الشهرة المطلوبة، واستطعت أن أوفِّرَ مصدرَ دخل يكفيني وأسرتي».