أدان مجلس الوزراء العمل الإجرامي والإرهابي الذي وقع على مجمع وزارة الدفاع في الجمهورية اليمنية، معرباً عن أحر التعازي لليمن حكومة وشعباً ولأسر الضحايا. كما أعرب عن تعازي المملكة ومواساتها لجنوب إفريقيا حكومة وشعباً في وفاة رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا الذي لعب دوراً بارزاً في نيل جنوب إفريقيا حريتها واستقلالها. جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء أمس، برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، في قصر اليمامة بمدينة الرياض. وفي بداية الجلسة أعرب المجلس عن تمنياته بالتوفيق والسداد لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الدورة 34 التي ستعقد في دولة الكويت الشقيقة اليوم الثلاثاء برئاسة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. واطلع المجلس على عدد من القضايا المتعلقة بالعمل الخليجي المشترك والإنجازات التي حققها المجلس منذ قيامه حتى الآن، واطلع بوجه خاص على الجزء المتعلق بجدول أعمال القمة الخليجية 34 واتخذ حيالها الإجراءات المناسبة. وأوضح وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز خوجة، أن المجلس اطلع على نتائج الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول «الأوبك» الذي عقد في فيينا، وقرر الإبقاء على سقف الإنتاج المعمول به حالياً. وأشاد المجلس بالاستقرار الحالي في السوق البترولية الدولية، والتوازن بين العرض والطلب، وأن الأسعار الحالية تعتبر مناسبة للدول المنتجة والمستهلكة وللاقتصاد العالمي، وأشار المجلس إلى أن المملكة سوف تستمر في مراقبة تطورات السوق البترولية، والتنسيق مع دول مجلس التعاون ودول الأوبك من أجل استمرار استقرارها. وقدر مجلس الوزراء رعاية ولي العهد حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد»رحمه الله» في دورتها الثالثة، مؤكداً أن منح جائزة الملك خالد التقديرية للأمير نايف بن عبدالعزيز تجسد الوفاء والعرفان لما قدمه من إنجازات وطنية متميزة للوطن، كما نوه برعاية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز حفل إطلاق مشروع برنامج الجينيوم البشري السعودي، الذي يعد أحد المشاريع العلمية التي تنفذها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لاستثمار فرص التطور التقني لخدمة أغراض التنمية في المملكة. ونوه المجلس بافتتاح أسبوع النزيل الخليجي الموحد الثاني بعنوان «خذ بيدي نحو غدٍ أفضل» الذي يقام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في كل عام بهدف توعية المجتمع بأهمية رعاية السجين وأسرته واحتوائه والأخذ بيده ليكون عضواً نافعاً، وحماية المفرج عنهم من التعرض للنبذ الاجتماعي والأسري، وإعادة دمج النزيل بالمجتمع من خلال الرعاية اللاحقة له.