دشنت أمس الشركة السعودية للكهرباء حملة تحديث بيانات المشتركين في مقر الوزارة في الرياض، وقالت الشركة إن هذه الحملة تأتي ضمن جهودها لتحسين وتطوير الخدمات الكهربائية المقدمة للمشتركين. وتهدف الحملة التي ستستمر ثلاثة أشهر إلى سرعة الوصول إلى المساكن في الحالات الطارئة وعند انقطاع الكهرباء، مع تزويد المشتركين برسائل مجانية عند صدور الفواتير، وإبلاغهم بالخدمات التي تقدمها الشركة، ومنها برامج الصيانة الدورية، وطرق ترشيد الكهرباء، وإجراءات السلامة، والعزل الحراري، وتغيير الجهد وغيرها من الخدمات. وشدد المهندس عبدالله الحصين، وزير المياه والكهرباء، على أهمية تحديث بيانات المشتركين للاستفادة منها في تلبية متطلباتهم وتطلعاتهم ولتطوير التطبيقات التقنية المستخدمة لخدمتهم، وتأسيس بنية تحتية لتقنية المعلومات تساعد على خدمة العملاء والتواصل المستمر معهم، وتحدث عن إنجازات الشركة قائلا: «من بين هذه الإنجازات، ارتفاع نسبة النمو في قطاع الكهرباء بمقدار 9%، وارتفاع الحمل الذروي 7%، أي بزيادة 3.500 ميجاوات، مما رفع القدرة المركبة في المملكة إلى أكثر من 54.000 ميجاوات، وبلغ عدد المشتركين قرابة 7 ملايين مشترك، موزعين على 13 ألف مدينة وقرية وتجمع سكاني في أنحاء المملكة. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة المهندس علي البراك أن الهدف من هذه الخطوة هو الارتباط المباشر مع المستفيد من الخدمة، سواء كان في منزل يملكه أو يسكن فيه بعقد إيجار عن طريق تكوين حساب خاص لكل مشترك، حتى وإن انتقل من مكان إلى آخر، حينها يستطيع فقط إبلاغ الشركة، وبذلك تتمكن الشركة من تحديد احتياجات كل مستفيد بدقة أكبر، وأشار إلى أن الفاتورة الورقية لن تلغى حالياً حتى في ظل وجودنا الإلكتروني مع المشتركين، وذلك لوجود مشتركين حاليا لا يمكنهم التعامل مع التصدير الإلكتروني للفاتورة، وذكر أن نظام الفوترة الجديد سيحل مشكلة الملاك والمستفيد من المنزل، بحيث إن المستفيد الحقيقي من الخدمة هو من سيتم التعامل معه كموفر لهذه الخدمة وليس صاحب الملك. وكشف البراك أن الشركة مقبلة على نقلة نوعية تطويرية على صعيد تطوير الخدمة وتخطي توقعات المستفيدين، مبينا أن خطوة تحديث بيانات المشتركين، هي البداية.