مقال البعض ركز على قضية الابتزاز ونسي أساس الابتزاز ألا وهي المعاكسات . والشئ الذي يجهلة البعض بأن التحقيقات الصحافية والبرامج التلفزيونية التي تابعت تلك القضية أخطأت لأن القضية لا تهم جميع أ فراد المجتمع بل تهم فئة معينة ألا وهم ( المغازلجية) فبعض التحقيقات تقول بانها قضية أشغلت المجتمع او بانها شبح يخاف منة كل شخص. بالعكس لماذا نخاف هل المبتز لص يقتحم المنزل ويصورنا تحت تهديد السلاح ومن ثم يبدأ مطالبة؟ لا المبتز حبيب لمن قام برفع الشكوى علية. فمن يحفظ نفسة من المعاكسات فقد سلم من الابتزاز. وبسبب تركيز تلك البرامج على الابتزاز قد يظن البعض بأن العلاقات بين الشاب والفتاة شي طبيعي .