قال عبدالستار بن موسى رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة المؤقت علي لعريض تناول ظاهرة العنف والإرهاب التي تعيشها البلاد وكيفية الحد منها خاصة وأن تونس مقبلة على تنظيم مؤتمر دولي حول الإرهاب. كما تطرق إلى ضرورة زيارة السجون في ظل ما أسماه تنامي ظاهرة التعذيب وسوء المعاملة للمساجين بالإضافة إلى أهمية تشريك المجتمع المدني في هذه المرحلة. وشدد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان على ضرورة «ضمان حياد الإدارة والمعاهد والمساجد وحمايتها من الدعاية السياسية والطائفية». من جهة أخرى، أفادت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن «الجبهة التونسية للجمعيات الإسلامية» عبرت عن استنكارها لقرار وزارة الداخلية الأسبوع الماضي منع دخول «كوكبة من العلماء والمشايخ الذين استضافتهم عدة جمعيات تونسية لإلقاء جملة من الدروس والمحاضرات العلمية الهادفة». وأكدت الجبهة أن هذا المنع يمثل «سابقة خطيرة في تاريخ البلاد خاصة وأن هؤلاء العلماء ليس لديهم أي مشاكل سياسية ولا شبهة أمنية».