شارك وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عقد، الجمعة، في مدينة أنطاليا التركية، بمشاركة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية، التركي هاكان فيدان. وبحسب بيان لوزارة الخارجية، فقد جرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيرانوالولاياتالمتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب. وعلى هامش منتدى إيطاليا الدبلوماسي 2026، التقى الأمير فيصل بن فرحان، بوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجزائر، أحمد عطّاف. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وعددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وساطة باكستان وبرزت الدبلوماسية الباكستانية في طليعة الجهود الرامية إلى التوسط في المفاوضات بين الولاياتالمتحدةوإيران، إذ سعى كبار قادة باكستان إلى الحفاظ على وقف إطلاق نار هش بين الطرفين، فيما تستعد إسلام آباد لاحتمال استضافة محادثات جديدة للسلام بين الطرفين. وجاء اجتماع أنطاليا بالتزامن مع كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عن سلسلة من التطورات في المفاوضات مع طهران، مشيرًا إلى «موافقة إيران على وقف تخصيب اليورانيوم»، و«فتح مضيق هرمز»، مع تعهدها بعدم إغلاق الممر الإستراتيجي مجددًا. جهود دبلوماسية سعودية وتكثف السعودية جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولاياتالمتحدةوإيران، متخذة موقفًا يهدف إلى حماية أمنها واستقرار المنطقة، وترفض الرياض استخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجمات، مع تعزيز التواصل اليومي مع طهران وخفض التصعيد، تماشيًا مع اتفاق 2023، والسعي لحلول سلمية بدلاً من المواجهة العسكرية.