افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح مكتبة الملحقية الثقافية بسفارة المملكة بالعاصمة الجزائرية بحضور رؤساء المكاتب ومنسوبي السفارة والمسؤولين بالملحقية الثقافية وعدد من المثقفين ورجال الفكر والأدب والأكاديميين الجزائريين. وعد سفير خادم الحرمين تدشين المكتبة محطة من محطات الجهد الثقافي الذي تبذله سفارة المملكة وخطوة في مجال دعم التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين وهمزة وصل بينهما، مؤكدا عزم السفارة على إثراء المكتبة بشتى أنواع الكتب، العلمية والثقافية والأدبية والتاريخية لكي تصبح مركز إشعاع علمي وثقافي يعكس حرص السفارة على خدمة الثقافة بما يساعد على تحقيق التكامل المعرفي بين الجمهورية الجزائرية والمملكة. وأشاد الصالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أمس بالمنجزات الثقافية للمملكة داخل البلاد وخارجها، مشددا على أن العناية بهذا المجال الحيوي والاستراتيجي ، تنبع من الدين الحنيف الذي يدعو إلى القراءة والتعلم ومن رغبة ولاة الأمر، حيث تسعى القيادة الرشيدة في المملكة إلى إعطاء الأولوية لقطاع الثقافة والعلوم من خلال تشجيع القائمين على شؤون التربية والتعليم. وأعرب عن ارتياحه لردود الأفعال الإيجابية التي تلت هذا الحدث الثقافي المهم وسط الطبقة المثقفة الجزائرية ومنسوبي السفارة والملحقية الثقافية والمدرسة السعودية بالجزائر.