تواجه صعوبات ومشاكل الفرق الرياضية العراقية التي تستعد للمشاركة في دورة الالعاب الاسلامية المقررة في المملكة العربية السعودية من 8 الى 12 نيسان/ابريل المقبل. وقدم رئيس البعثة العراقية المشاركة في الدورة حسين العميدي اعتذاره عن الاستمرار في مهمته وطلب من رئيس اللجنة الاولمبية العراقية احمد عبد الغفور السامرائي اعفاءه من المسؤولية بسبب عدم قناعته بطبيعة التحضيرات التي تواجهها العديد من المشاكل. وقال العميدي في تصريح لوكالة «فرانس برس: «ان طبيعة التحضيرات للمنتخبات العراقية غير مكتملة وتفتقر الى المستلزمات التأهيلية الملائمة ما يهدد نتائج الفرق العراقية التي ستشارك في الدورة». واضاف «ان تأخير الاستعدادات وعدم دخول المنتخبات العراقية فيها منذ وقت مبكر سيؤدي الى نتائج متدنية لا تنسجم مع اهمية الدورة وحجمها الكبير على الصعيد التنافسي والفني وهي تشهد مشاركة زهاء خمسين بلدا». واوضح ان «رئاسة البعثة العراقية مهمة وطنية يجب ان تقترن بالنتائج الطيبة ولا اريد ان اتحمل المسؤولية بعيدا عن الآخرين». يشار الى ان العراق قرر المشاركة في 13 لعبة في الدورة الاسلامية ويتوقع ان تقدم اللجنة الاولمبية على تقليص عدد الفرق المشاركة بسبب الصعوبات التي تواجهها. ويشغل العميدي رئاسة الاتحاد العراقي لكرة السلة وعضوية المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية. من جهته، اعتبر السامرائي ان المشاركة العراقية «في هذا المحفل الرياضي هي المقياس الحقيقي لعمل الاتحادات الرياضية». واضاف ان «اللجنة الاولمبية العراقية ستكثف من استعدادات الفرق العراقية ونسعى للاستعانة بالمنشآت الرياضية لبعض الدول لتدريب فرقنا وتأهيلها لنتجاوز مثل هذه الظروف الصعبة». ويعد امين عام اللجنة الاولمبية العراقية عامر جبار ابرز المرشحين لرئاسة البعثة العراقية الى دورة الالعاب الاسلامية.