شهد المؤتمر الدولي لعلوم وهندسة الحاسوب باللغة العربية في دورته السابعة تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين والحضور، المؤتمر عرض فيه أكثر من 180 بحثاً وملصقاً علمياً ل 683 باحثاً وباحثة من 26 جنسية ونالت فعالياته وما تضمنه من مناشط إعجاب الباحثين والمهتمين في الحاسب الآلي وعلومه، سيما من الجانب النسائي الذي شهد حضوراً كبيراً. في البداية ثمنت الأستاذة إيمان العطاس من جامعة الملك سعود ما شاهدته من فعاليات وما تم عرضه من نتائج في الأوراق العلمية التي تم تقديمها في هذا المؤتمر وجميعها كانت دراسات قيمة بذل فيه الكثير من الجهد حتى أمكن عرضها باللغة العربية وهذا ما جعل المؤتمر مميزا بدرجة كبيرة . الأستاذة إيمان هدفت في الدراسة التي شاركت من خلالها في المؤتمر لاختيار أفضل مجموعة من السمات والتي تعطي تصنيفا معتمدا للتمييز بين التواقيع الأصلية والتواقيع المزورة، مؤكدةً أنها ستواصل العمل لتطبيق ما توصلت إليه من نتائج على أرض الواقع والاستفادة منها عمليا. وطمأنت الأستاذة إيمان مستخدمي الحاسب الآلي إزاء المخاطر الأمنية التي باتت تشكل هاجسا لدى الكثير منهم، سيما من ناحية أمن المعلومات الخاصة بهم، حيث إنها لا ترى ما يستدعي القلق خاصة وأن هناك الكثير من الأبحاث التي تحاول إيجاد حلول عملية لتلك المشكلة لكن المنتظر هو تطبيقها بفعالية . وأملت الأستاذة العطاس أن يجد جميع المتخصصين في العمل على إيجاد صيغة موحدة للمحتوى العربي، مؤكدةً في الوقت نفسه أن ذلك لن يتأتى إلا بجمع النتائج العلمية للأبحاث تحت مظلة منظمة علمية واحدة حتى يتم الاستفادة بالشكل الأمثل من تلك البحوث . وشكرت الأستاذة إيمان جامعة الإمام على تنظيمها المؤتمر آملة أن يتكرر عقد هكذا مؤتمرات. من جانبها أشادت الأستاذة نورة بنت محمد المهنا من جامعة الملك سعود والتي شاركت بورقة عمل علمية بعنوان " استخدام مجموعة من المصنفات لمصادقة التوقيع الديناميكي" أشادت بالمؤتمر والجهة المنظمة متمنية أن يتجدد إقامة مثل هذا المؤتمر المتخصص الذي يعزيز الجانب العلمي ويخلق شراكات بحثية وروابط علمية بين الباحثين والمهتمين. وبينت الدكتورة نورة المهنا طبيعة بحثها المتمثل في استخدام مجموعة المصنفات لمصادقة التوقيع الديناميكي وهي مسألة هامة جدا خاصة مع انتشار التعاملات الإلكترونية . في ختام اللقاء مع الدكتورة المهنا ثمنت جهود العاملين والمنظمين للمؤتمر وبخاصة اللجنة النسائية ممثلة في المركز الإعلامي والعلاقات العامة . وعبرت الدكتورة سوسن كريشان من جامعة تونس – التي قدمت ورقة بعنوان " مشكل الاختيار الجماعي بالاستناد إلى صانعي قرار" واشادت بمستوى تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر و مستوى التجهيزات والبحوث المقدمة . وعن مشاركتها قالت: الهدف من مشاركتي هو إشعار الباحثين بالأهمية الإعلامية في اتخاذ القرار وإيضاح للقائمين على تنظيم المؤتمرات أن المرأة قادرة على الإنجازات العلمية ذات القيمة العالية . وثمنت الدكتورة سوسن جهود المملكة ممثلة في جامعة الإمام بقولها: أود أن اشكر المملكة العربية السعودية وجامعة الإمام على حسن استقبالها وأهلها الطيبين واشكر اللجنة النسائية في التنظيم والمركز الإعلامي والعلاقات العامة على طيب تعاملهن وهذا ليس بمستغرب على العرب الأصليين ولقد اندهشت كثيرا بتعزيز مكانة المرأة لديكم وتقدير المجتمع لها بالإحاطة بها على أسس إسلامية وأخلاقية سامية وأنتم شعب كريم جدا فشكرا لكم . مضيفةً: لقد كانت فرصة سعيدةً لأتعرف على الثقافة السعودية التي أذهلتني جدا بما وصلت إليه من مستوى مرموق وما وصلت إليه المرأة السعودية .