اضطرت لجنة المركز الانتخابي بمحافظة الأسياح إلى محاولة ارضاء عدد من المرشحين كانوا قد حضروا جميعا في وقت مبكر ( قبل فتح الباب ) للظفر بالرقم التسلسلي( 1 ) وذلك عن طريق القرعة حيث استكملت فترة تسجيل المرشحين في موعدها ب ( 17 ) متقدما رشحوا انفسهم يمثلون اقل من نصف العدد السابق في الدورة الاولى والذي بلغ حينها ( 40 ) مرشحا من هؤلاء ستة مرشحين تقدموا مرة اخرى لم يحالفهم الحظ في الانتخابات السابقة فيما لم يرغب أي من الاعضاء الحاليين في اعادة ترشيح نفسه كذلك بلغ عدد الناخبين ( 2903 ) ناخبين بزيادة أكثر من ثلث العدد الذي توقف سابقا عند الرقم ( 1628 ) ناخبا لكن اغلب التوقعات تتجه إلى ان نحو 2300 ناخب سيتمكنون من الادلاء باصواتهم على اعتبار ان العديد من الذين قيدوا انفسهم قبل 6 سنوات قد تحول الظروف دون تمكنهم من الحضور لاسباب العجز أو الوفاة أو الانتقال اضافة لمن التحقوا بوظائف عسكرية. من ناحية أخرى فقد حذر بعض أئمة الجوامع من عملية (بيع وشراء الاصوات ) معتبرين ذلك بيعا للذمم وسلوكا غير حضاري يرفضه العرف وتحرمه شريعتنا السمحة مبدين خشيتهم ان تتحول يوما إلى سلوك تخلف يخرج عن نطاق السيطرة ومن شأنه أن يؤسس إلى سلوك غير مقبول يمس الصورة النقية للوطن والمواطنين السعوديين مطالبين الجهات الرسمية ان تاخذ الموضوع بجدية وفي وقت مبكر لاجتثاث أي تصرفات من هذا النوع في مهدها قبل ان تتحول إلى بذور فساد . كما دعوا الى مقاطعة اي مرشح يبدر منه مثل هذا السلوك مؤكدين ان من يلجأ لذلك هم المفلسون ممن لايعتمد عليهم ولا تبرأ بهم الذمة.