حول تكريم الشيخ عبدالعزيز بن علي الشويعر ومبادرته الكريمة بايجاد عقار ثابت لنادي الوشم قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمد بن أحمد الرشيد : كان احتفاء نادي الوشم احتفالا فذا لرجل فذ يتفق مع ما لهذا الأخ الصديق العزيز من عظيم القدر، ورفيع المكان ، وصادق الحب والتقدير عند الجميع.. وقال الدكتور الرشيد في حديث موجه للشيخ الشويعر أهنئك أن من الله عليك بنعمة العقل الثاقب ، والبصيرة المستنيرة، التي جعلت منك الرجل الناجح عملا، الكريم يدا ، السخي عطاء ، الرفيع قدرا، فمبادرتك بضرورة تخصيص مورد مالي ثابت يضمن استمرارية بقاء وعطاء أي مشروع اجتماعي أو خيري هي مبادرة حقا واقعية موفقة عملية من رجل ثاقب يعرف كم تستحق الأعمال الاجتماعية من دعم لتبقى وحتى لاتكون مجرد إنشاء يتوقف عطاؤه بعد حين. وهذا ما ناديت به مثلك منذ زمن وكتبت عنه مقالات في عدد من الصحف وفيما يخص ( نادي الوشم ) الذي بادرت مشكورا باقتراح امتلاك عقار له لاتقل قيمته عن عشرة ملايين ريال وبادرت مشكورا باعلانك المساهمة بمليون ونصف مليون من هذا المبلغ المحدد بداية محمودة لك . وقال الدكتور الرشيد أرى أن يبادر أحد أبناء شقراء بدعوة لاجتماع يضم القادرين من أبنائها وهم كثرة والحمد لله للمشاركة في تحقيق مادعوت إليه أسوة بما كان حين اجتمعتم لدعم (صندوق ثمين) فأن يدا إلى يد قوة ، وقرشا إلى قرش ثروة، وحجرا إلى حجر بنا. ولست أنسى يوما يا أبا زكي ما كان لك معي من موقف مشرف حين كنت عضوا فاعلا في مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع بحكم أنك فعلا من أهل الإبداع إلى جانب أنك من أهل المروة وأيادي الكرم مع دعواتي بتوفيق دائم من الله لكم وحسن المثوبة على سبقكم وجودكم وشكرا لكم ان اسعدتموني بحضوري هذا الحفل الجميل.