أكد مدير عام الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية ورئيس مهرجان الأمانة للتراث والأسر المنتجة المهندس خالد العطية ل" الرياض" : أن الأمانة لا علم لها حيال ما يتم عرضه من كريمات جسم ولوشنات عطرية وعطور مركبة من قبل المشاركات في المهرجان , والتي تجلبها المشاركة وتبيعها اجتهادا منها وجهلا في حجم الضرر المصاحب لها بسبب نسبة المكونات والتركيبات , كما أن الأمانة حرصا منها على الزوار ونجاح المهرجان كلفت مندوب صحة البيئة لمراقبة المبيعات والأدوات المتفق عليها , حيث تم إرسال المشاركات إلى الوحدة النسائية قبل بدء المهرجان وتمت مقابلتهن والاطلاع على المنتجات ومدى ملائمتها ورصد تقرير كامل عن حالاتهن الاجتماعية وتم فرزهن على حسب الأولوية. وأضاف أن ضعف ثقافة المشاركات وقلة الوعي لديهن هي السبب في حدوث مثل هذه التجاوزات من بيع كريمات قد تضر بسلامة المستخدم أو خلط الحناء بمواد يعتقدون أنها تساعد على سرعة احمراره في يد الزبونة , ولتلافي مثل تلك الحوادث نسقت الأمانة مع مندوب صحة البيئة لمتابعة الوضع وتبليغ المسؤولين عن التجاوزات القائمة , مؤكدا في ذات السياق أن الأمانة لم تصرح على الإطلاق لأي مواد مركبة ومخلوطة من قبل المشاركة , ولكنها صرحت فقط للعطور الجاهزة المعلبة والتي يرفق معها عادة التركيبة المكونة منها المادة ونسبها. وحول توقيت المهرجان المتزامن مع وقت الاختبارات أوضح العطية أن سبب التأخير جاء بسبب ظروف بعض الفعاليات وتوالي المهرجانات سواء التي نظمتها الأمانة أو غيرها من الجهات , مما دعاهم إلى تأجيله ليلتقط المشاركون أنفاسهم , مشيرا إلى أن التوقيت لم يؤثر على نجاح المهرجان واستقطاب الزوار الذين تجاوز عددهم خلال خمسة أيام فقط ال50 ألف زائر وزائرة. من جهته كشف المتعهد في المهرجان خالد الوهيبي ل" الرياض " أنه قدم للأمانة فكرة وتصميم إنشاء مقر ثابت للأسر المنتجة طيلة العام , وأن الأمانة ما زالت تدرس المشروع الذي سيخدم شريحة كبيرة من الأسر المنتجة والأسر المحتاجة وسيكفيهم السؤال والحاجة بينما طالبت المشرفة على المهرجان بدرية المطيري ( أم راكان ) باسمها واسم جميع الحرفيات والأسر المنتجة أن يوجد لهن هيئة أو مقر ثابت معروف وواضح للجميع لسهولة التسجيل والمشاركة , مؤكدة أنهن خاطبن الأمانة ووزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العليا للسياحة رغبة منهن في تكريمهن ولو بمقر معترف من قبل الدولة , يستقبلن فيه وفود المملكة وزوارها كمعلم سياحي تراثي للحرفيات والأسر والمنتجة , إضافة إلى التعاون معهن لصنع الهدايا التذكارية الرسمية لضيوف الدولة.