أمير القصيم يستقبل مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف    الأمير أحمد بن فهد يلتقي أمين عام جمعية البر بالشرقية    صدور أمر ملكي بالموافقة على «نظام المياه»    ساما تنفي تجميد حسابات الوافدين التي تفوق تعاملاتهم المالية أجور مهنهم    بلدي بيشة يعقد اجتماعه ال 52    الجيش الليبي: مقتل قائد مهم بالجيش التركي في استهداف قاعدة الوطية...    "مسام" ينتزع 1,092 لغمًا حوثياً في اليمن خلال أسبوع    المملكة: دور المرأة مهم في تعزيز الاقتصاد.. وتمكينها أولوية في «رؤية 2030»    فيتوريا يُطالب بخوض 4 مباريات ودية    أمير الشرقية يلتقي أمين جمعية البر بالمنطقة    بلدية محافظة البرك تواصل أعمال الإصحاح البيئي    وزير العدل والشؤون الإسلامية بجزر القمر: المملكة تميزت بحرصها على أمن وسلامة ضيوف الرحمن    توقيع عقود مشروعات صحية في الأفلاج والخرج والمجمعة    ريال مدريد لمواصلة الانتصارات وبرشلونة لتضييق الخناق    فاتي يدخل قائمة تاريخية في Barcelona    «ساند» يوضح شروط وخطوات التسجيل    «أرامكو» تعلن رفع أسعار النفط إلى جميع الوجهات الدولية    تنبيه لهطول أمطار رعدية على جازان    تعليم جازان يحقق سبع جوائز في المسابقة التوعوية للعناية بكبار السن وتوقيرهم "كما ربياني"    "منشآت" تختار 20 بحثاً لطلاب "موهبة" لتحويلها لمشروعات تجارية    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 14 طنًا من السلال الغذائية في محافظة سقطرى    بنك التنمية يستكمل تمديد سداد الأقساط ل9500 منشأة    الهند ثالث دولة في العالم بإصابات «كورونا»    رفع الطاقة الاستيعابية للمختبر الإقليمي في عسير 100%.. لإجراء فحوص «كورونا»    نزيف مستمر أمام الدولار.. العملة الإيرانية تفقد 80% من قيمتها    جامعة نجران تعلن مواعيد القبول لخريجي الثانوية        "التخصصات الصحية": إعفاء طلبة الدراسات العليا من الرسوم.. وترحيل الأجازات    عدّاد #كورونا: المصابون 11.45 مليونًا والمتعافون 6.2.. و534 ألف ضحية    سلطنة عُمان تسجل 1557 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الشيخ السديس يتفقد مبنى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين    أمير الجوف يستقبل مدير عام فرع المالية المعين حديثاً    الهلال يواصل تدريباته على ملعبه    منصة معين تنجز 33 ألف طلب لخدمة "قضاياي"    سمو أمير منطقة الجوف يعزي الجهني بوفاة شقيقه    توضيح من الموارد البشرية بشأن إجازة عيد الأضحى    هنا البروتوكولات الصحية الخاصة بموسم حج 1441ه        كلوب: تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    أمير القصيم يدشن مشروع مستشفى الإبل الأكبر على مستوى العالم    البكيري: الاتحاد السعودي يحمي أنديتنا من الابتزاز    فنون أبها تنظم أمسية عن تجارب الدراما والمسرح    إلغاء 50 % من المراكز الحكومية والاتجاه نحو الرقمنة    سلطان بن سلمان يعزي هاتفياً    أمير «الشمالية» يسلم 100 وحدة سكنية للمستفيدين    ولي العهد يهنئ الرئيس غزالي    حَلْب تركي خضوع.. خنوع.. وابتزاز قطري    الموكلي: العمل في «الأندية» لا يساوي عشر العمل في «جمعيات الثقافة»    القصبي: عالجوا قضايا المواطن.. وانتقدوا بموضوعية    إعلامية الشورى و«الثقافة» تستعرضان آليات مواجهة الحملات المغرضة    اتحاد القدم ينتظر موافقة الحكام الأجانب    في حب "الممثلة".. رجاء الجداوي    «الكاتيوشا» تقصف الأميركيين في العراق    "فرسان" تاريخ عريق.. وشواهد حضارية متجذرة    الناقور وقوارب الموت الإيطالية    :سمو أمير منطقة جازان يعزي بوفاة رئيس تحرير جريدة الرياض فهد العبدالكريم ..    الانتهاء من أعمال فرش مسجد قباء    أمير نجران : لا أحد أعلى من القضاء والتقاضي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فوزية أبو خالد قدمت مشروعاً شعرياً بدأته بنضج التجربة ووعي القصيدة
وصفوها ب(الرائدة) في كتابة قصيدة النثر

وصف نقاد وشعراء تجربة فوزية أبو خالد الشعرية، بأنها تجربة لا يمكن الحديث عن بداياتها إلا من قبيل الحديث عن نضج مبكر في كتابة القصيدة، منذ أن صدر ديوانها الأول، مؤكدين ريادة فوزية كأول شاعرة سعودية تكتب قصيدة النثر وكإحدى الرائدات العربيات في هذا الفن الشعري، واصفين قصائدها بالمتفردة لما تحمله من وعي ثقافي، وعمق في طرح المضامين والقضايا الاجتماعية، إلى جانب ما تمتلكه (أبو خالد) من قدرة شعرية امتلكت بها نواصي النصوص، لتكون القصيدة لديها نصا مختلفا شكلا ومضمونا..مؤكدين على أن تجربة فوزية كانت تجربة حاضرة في مشهدنا المحلي، مما جعل من تجربتها الشعرية مثالا حاكاه كثر ممن كتبوا هذا الفن.. إضافة إلى ما يشكله حضورها من شاعرة مثقفة، وأكاديمية مبدعة، وكاتبة واعية..لتنعكس كل هذه المقومات في نصوص فوزية الإنسانة الشاعرة المرهفة بحس هموم القضايا الاجتماعية عامة، وهموم المرأة بوجه خاص.. ورؤية مختلفة..ومداد ينساب عبره أسلوب لا يمكن أن يتكرر إلا في قصيدة أخرى لفوزية.
د. المعيقل: استثمرت طاقات قصيدة النثر بإصرار إبداعي
يقول رئيس نادي الرياض الأدبي الثقافي الدكتور عبدالله الوشمي، عن تجربة الشاعرة فوزية أبو خالد: اللافت في تجربة قصيدة النثر عند الشاعرة المتميزة فوزية أبو خالد، أنها تأتي إليها على وعي ثقافي ورؤية مسبقة، إذا لم تصل إلى قصيدة النثر عشوائيا، وإنما تبنتها ضمن خيار ثقافي تجاه مناحي الحياة جميعها، ففوزية من الرموز التي تعرف أكاديميا وثقافيا ومقاليا وشعريا، ومن هنا فإن التجربة الخاصة بها في قصيدة النثر، يمكن من خلالها التقاط مستويات شعرية، يتداولها النقاد كالتكثيف وغيره، ويمكن – أيضا – التقاط البعد الرؤيوي و الثقافي المضموني فيها، من حيث قيام التجربة على تمرير رسالة ثقافية تؤمن بها الشاعرة، و تتضح من أول ديوان لها ( إلى متى يختطفونك ليلة العرس) حيث جاء الديوان لفتاة مقبلة على الحياة ولكنه يقلب رؤية المرأة تجاه المجتمع والمجتمع تجاه المرأة،.
د. الوشمي: اختارت القصيدة كخيار ثقافي لتمرير قضايا الحياة
وأضاف د. الوشمي في حديثه، بأن القلوب في مشهدنا الثقافي مع الشاعرة والأكاديمية والمثقفة فوزية أبو خالد، مؤكدا أنه مما كان مدعاة لأدبي الرياض أن يقيم ليلة ضمن أنشطة بيت الشعر بالنادي، بعد غد السبت، وذلك في ليلة مفتوحة حول تجربة الدكتورة فوزية أبوخالد الشاعرة والمثقفة وعضو اللجنة النسائية، وذلك إيمانا بقيمتها الثقافية، ووقوفا بجوارها وهي التي تعالج من مرضها خارج المملكة، حيث يشترك في هذه الليلة عدد من المثقفين والأدباء للحديث عن تجربتها، إضافة إلى قراءة مجموعة من قصائدها.. مختتما حديثه بقوله: الشاعرة فوزية لم تعرف شاعرة فحسب، لكنها عرفت شاعرة وأكاديمية وصاحبة رؤية، وممارسة للعمل الثقافي.
أما الدكتور عبدالله المعيقل، فقد بدأ حديثه متمنيا لفوزية العودة إلى أرض الوطن متمتعة بالصحة والعافية، وأن تعود متألقة كما عودتنا إلى ميادين الإبداع الثقافي والشعري والأكاديمي.
خضر: هي
صاحبة مشروع
شعري.. إحدى
الرائدات العربيات
وقال د. المعيقل: الدكتورة فوزية ربما كانت أول شاعرة تلفت انتباهنا، إلى ما يمكن أن تحفل به قصيدة النثر من إمكانيات جديدة للتعبير الشعري في وقت مبكر، وهذا ما نجده في ديوانها الأول (إلى متى يختطفونك ليلة العرس) الذي نشرته عام 1974م، وهذا يعتبر أول ديوان لقصيدة النثر في الشعرالسعودي، ولقد استطاعت مع هذا الديوان أن تلفت بشكل كبير القراء إلى ما تضمنه الديوان كبداية لمشوراها الإبداعي مع هذا الفن الأدبي، ولما حفلت به القصيدة في ديوانها، من استثمار لتعابير قصيدة النثر التي استطاعت من خلالها أن توظف طاقات هذه القصيدة برؤية إبداعية شعرية ملفتة.
زينب: أول
شاعرة سعودية
كتبت القصيدة
وامتلكت نواصيها
ومضى د. المعيقل في حديثه عن تجربة (أبو خالد) واصفا تجربتها الشعرية بالنضج والتألق عطفا على ما كرسته من جهد إبداعي لجنس أدبي تميزت به، وجاء يمثل كل نتاجها الذي جاء يحمل لونا شعريا واحداً متمثلا في قصيدة النثر.. مشيرا إلى أن فوزية إذا كانت كتبت القصيدة الطويلة في ديوانها الأول والثاني، فقد انتقلت في دواوينها الأخيرة إلى الاعتماد على القصيدة القصيرة (الومضة) التي عادة ما تحملها رسالة موجزة ومضمونا مكثقا، مثقلا بالهموم الإنسانية، ويحمل أسئلة حارقة تختفي خلف لغة محايدة خالية من الونائية.. مختتما حديثه بما يشكله الحضور اللافت في قصيدة النثر عند فوزية وتوظيفها للغة توظيفا موسيقيا، وخاصة في قصائدها القصيرة، إلى جانب اهتمامها الكبير وعنايتها بالجانب الإيقاعي في نصوصها.. جعل من فصائدها مثالا رياديا تميز بالإصرار الإبداعي على كتابة هذا الجنس الأدبي، في وقت من الأوقات كانت فيه قصيدة النثر نصا غريبا وربما مستنكرا.
وقالت الشاعرة زينب غاصب: هي اسم مضيء في كتابة القصيدة الحديثة، ومن أوائل من كتب قصيدة النثر من الشاعرات السعوديات، فهي إذا واحدة من رواد هذه القصيدة، ومن خلالها تمكنت من طرح موضوعات جريئة، بما تمتلكه من قوة امتلاك نواصي النص.. وقد عرفت فوزية من خلال قراءتي لنتاجها الشعري، وعرفتها والتقيت معها من قرب، عندما كنا بملتقى الشاعرات السعوديات السويديات بالإسكندرية، فوجدتها في قصائدها مرآة جميلة لامرأة جميلة، تتمتع بحس إنساني وإبداعي جميل ومفعم بالتألق شعرا وشاعرية..ولا نملك لها إلا الحب والوفاء والدعاء لها بالشفاء لتظل متألقة بإبداعها معنا وبيننا.
من جانب آخر وصف الشاعر محمد خضر، تجربة الشاعرة (أبو خالد) بدأت معنا وبدأنا معها، منذ بداياتنا الشعرية لكتابة قصيدة النثر، فلقد كانت فوزية أبو خالد اسماً حاضراً في ذاكرتنا وواقعنا الشعري منذ ديوانها الأول، مشيرا إلى أن فوزية تجاوزت في حالة استثنائية أن نتحدث عنها من قبيل بداياتها الشعرية، بقدر ما هو إسهام منها في كتابة نص شعري جديد، استطاع أن يخترق القوالب الشعرية الجاهزة المتعارف عليها، لتنتج نصا مختلفا بمعناه الفني والمضموني، على جانب الجرأة في رسالة قصيدتها، وما تضمه من مغامرة إبداعية في قصائدها.
وقال خضر: أنا أحد الحاضرين لحفل تكريمها في القاهرة، إذ كانت فوزية حاضرة كقصيدة على المستوى العربي، بوصفها واحدة من أبرز الرائدات في كتابة قصيدة النثر، ولا يمكن أن أنسى حضورها في تلك المناسبة الاحتفائية، وما لمسناه منها من إنسانية وحس جمالي وكأنما هي إحدى قصائدها بما فيها من جماليات وعوالم خاصة بها..وعندما نتابع دواوين فوزية التالية كما هو الحال في ديوانها (شجن الجماد) نجد استمرارا لتجربة متميزة، كنا نرمقها بعمق من خلال مقاعد الانتظار، إضافة إلى ما تتميز نصوصها من حيوية وبناء متفرد يجعلها صاحبة مشروع شعري في كتابة قصيدة النثر.
واختتم خضر حديثه مؤكدا بأن فوزية أبو خالد كانت أشبه بالجذوة الأولى التي أوقدت إبداع ووهج قصيدة النثر، أيا كانت التجارب السابقة لها، عطفا على تجربة أبو خالد التي بدأت ناضجة متألقة، مما جعلها ذات تأثير في كثير ممن كتبوا قصيدة النثر بعد ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.