أشاد مستشار وزير الشؤون الإسلامية والمدير العام للتوعية العلمية والفكرية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعضو لجان المناصحة الدكتور ماجد بن محمد المرسال بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الموجه إلى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء والجهات المعنية بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء. وقال المرسال لقد سررت كثيرا بصدور امر خادم الحرمين الشريفين وفقه الله وهو يأتي في وقت كثر اللغط حول الفتوى وانتشرت الفتاوى الشاذة مع شبه غياب لفقه الاختلاف وأدب الحوار فنتج عن ذلك آثار سيئة قللت من مكانة العلماء وشككت في علمهم وفتحت الأبواب للطعن فيهم والسخرية بفتاويهم والفتوى مكانتها في الشريعة عظيمة وأثرها خطير جدا وهي توقيع عن رب العالمين وأي خطورة في أن ينطق أحد عن رب العالمين . وبيَّن المرسال أن هذا الامرالحكيم جاء في وقت مهم جدا تأخرت فيه الجهات المعنية بتنظيم هذا الأمر فجاء ليحد من هذا التأخير ويبادر في معالجة وضع الفتوى قبل أن تستفحل المشكلة ، وقال :أرى أن من المهم تفعيل هذا القرار من خلال تحويله إلى إجراءات عملية سريعة ومنها توسيع دائرة الإفتاء للمؤهلين ووجود فروع للإفتاء في جميع المناطق وتوسيع المؤسسات العلمية الخاصة بالإفتاء والمجامع الفقهية ومراكز الأبحاث المتخصصة التي تتيح المجال لالتقاء العلماء والمختصين وتشاورهم في القضايا العامة والنوازل والمسائل الشرعية فيما بينهم قبل نشرها على الناس وكذلك ضبط برامج الإفتاء في وسائل الأعلام وسن قوانين لضبط الفتوى وتجريم الفتاوى الشاذة ومحاسبة المتجاوزين ,بالإضافة إلى أهمية قيام المؤسسات العلمية والجامعات ووسائل الإعلام بالتوعية بأهمية فقه الخلاف وما يتعلق به من آداب ونشر ثقافة الحوار الجاد بما يحقق المصلحة العامة للدين والوطن.