سجلت المنتجعات والفنادق والشقق السكنية بمحافظة حقل السياحية " 180 كلم شمال غرب تبوك" ذروة موسمها ، واضطرت عشرات العائلات التي وصلت في وقت متأخر ليلة أول من أمس قضاء ليلتهم على رمال الشواطئ بعد أن اكتظت أماكن السكنى بالسياح الذين توافدوا من مناطق مختلفة للاستمتاع بالأجواء البحرية الساحرة التي لا تعرف الرطوبة مستغلين انطلاقة إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني . ورصدت "الرياض" ميدانيا النشاط غير المسبوق للأسواق التجارية والأسعار الخيالية التي وصلت لها أسعار الشاليهات البحرية التي تجاوزت نسبة أسعارها 200% عن الأيام العادية، وزادت المحلات التجارية والمخابز ساعات العمل لمواكبة الإقبال والضغط الشديد على الطلبات. وبرر موظفا الاستقبال في منتجعي أماسي وهوليدي مضاعفة الأسعار بأهمية استغلال الموسم لتسجيل أكبر قدر من الأرباح لتغطية أيام الركود ..بينما أكد محمد السوداني العامل في فندق "البحر الأحمر" من فئة نجمتين بأن الفندق لا يستقبل في أيامه العادية أي سائح سعودي وأن عمله يقتصر على المسافرين العرب ما عدا في أيام الذروة حيث تضطر العائلات القبول بتدني مستوى النظافة والخدمة مقابل قضاء معظم الوقت على الشواطئ والعودة في وقت النوم فقط.. من جهتهم طالب المواطنون / سامي الجهني ومحمد الحربي ويوسف البرقاني ووليد الحجيلي وفارس العويضي الجهات الخدمية وهيئة السياحة زيادة الرقابة على الأسعار والتأكيد على أصحاب المنازل الفندقية الاهتمام بالنظافة وتغيير المفارش بشكل دوري ..وبذل قصارى الجهد في تهيئة الشواطئ للسياح ..كما طالبوا رجال الأعمال بالاستثمار في المحافظة الواعدة التي تعد وجهة سياحية مهمة ستدر عليهم مبالغ طائلة في حال ابتناء منتجعات ومدن ترفيهية ومطاعم فخمة وأسواق تهتم بالنمطين التقليدي والحضاري. .إلى ذلك رفع قطاع حرس الحدود بالمحافظة أهبة الاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة والغرق بتجهيز سيارات فرق بحث وإنقاذ ودوريات أمنية تابعة للحرس يتم تسييرها على شواطئ حقل الشمالية والجنوبية ..كما تم وضع عدد كبير من اللوحات الإرشادية على طول شواطئ البحر تدعو المواطنين لاتباع تعليمات السلامة وعدم السباحة في الأماكن الخطرة.