(تزداد الأخلاق مثالية بنسبة المسافة التي تفصل الإنسان عن المشكلة) كاندل * * * أنت تشتاق دائماًإلى كل ما هو بعيد، وغائب، ولا يمكنك الحصول عليه! * * * تصنع مصيرك عندما تقرر التغيير الجذري في حياتك! * * * عليك أن تتقبل ما أنت فيه، أو تسعى إلى تغييره بدلاً من أن تشتكي منه، ومن مرارته دون أي قدرة على تجاوزه! * * * إذا توقعت أن النجاح سيأتيك إلى مواقعك دون أن تفكر في التحرك نحوه، فمن المؤكد أنك لا تعرفه، ولم تجربه، ولم تشاهد ملامحه! * * * يغلق المتشائمون دائماً الأبواب المفتوحة، ويوصدون الموارِبة، لذلك يظلون في أزمة بحث دائمة عن مفاتيح تلك الأبواب التي فقدت منهم ذات يوم. * * * خلافاتك مع الآخرين طوال سنوات العمر، تظل مسافاتها محكومة بثقافة كل طرف، واستيعابه للآخر وأن له حقا طبيعيا في الحياة الحرة!!! * * * الصورة ستكون واضحة إذا كانت نهاية الفعل هي في الأصل بدايته! * * * الخبرة لا تأتي بالادعاء، ولكن بالتعلّم! * * * بإمكانك أن تتغلب على الزمن من خلال التعامل اليومي معه بعمق! * * * نكابر عندما نرش الملح على الجراح العميقة! * * * عندما يزورك الفرح عليك أن تستسلم له طائعاً! * * * روعته دائماً أنه اعتاد ان يفتح الطريق أمامه ويمضي قدماً دون أن يتوقف أو يعاود النظر إلى الخلف! * * * بدأت حياته في تلك اللحظة، لكنها توقفت في ناحية أخرى! * * * ليست المشكلة في لماذا تحركت مشاعرنا؟ ولكن المشكلة في نسيان ما الذي حرّك هذه المشاعر؟ أو من؟ * * * يبدأ الفشل عندما تنهزم الإرادة! * * * أنت لم تنته لأنك خسرت، ولكنك انتهيت لأنك غادرت أرض المعركة راكضاً! * * * يروجون للحق العام دائماً، ولكن هذا الحق في الأصل حقهم هم، وليس ضد الآخرين، ولا يريدونه إلا على مقاساتهم! * * * اليقين دائماً هو ما يصنع الفرق في حياتنا! * * * أعمل كثيراً هذا لأنني أتطلع إلى الأفضل! * * * الاعتياد على المواجهة، تخطّ لكثير من الصعاب! * * * هو حاسم حتى في تعامله مع المستحيل، الذي يعتقد أنه قادر على مواجهته والفوز عليه! * * * الأهداف البعيدة تحتاج إلى خطوات كثيرة ومتسارعة! * * * العائلة دائماً هي التي تحمي من السقوط في نهاية المطاف! * * * * المحطة الأخيرة: تعبٌ كلها الحياةُ فما أعجبُ إلا من راغبٍ في ازدياد أبو العلاء المعري