انخفاض أسعار الذهب    المدفوعات الإلكترونية في المملكة.. إعادة هندسة للاقتصاد وتحول جذري في سلوك المستهلك    تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية    فشل المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام أباد    المملكة تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات السافرة    دشّن مقر «لينوفو»..وزير الاستثمار: فرص هائلة للشركات العالمية في السعودية    موجز    أكد أنها امتداد لعناية القيادة بالحرمين.. السديس: صيانة الكعبة المشرفة تجسيد لإجلال البيت العتيق    تراجع التحويلات    روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بخروق هدنة الفصح    ضبطت 24 مواطناً وتلاحق متورطين خارج البلاد.. الكويت تحبط مخططاً لتمويل الإرهاب    الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية    مهاجم الهلال على رادار تشيلسي    «فيوري» يفوز على محمودوف ويخسر 11 مليون دولار!!    جماهير الاتحاد يساندون النمور للعبور    اختتام برنامج "احتواء اليوم.. تمكين الغد" بحضور أكثر من 2000 مستفيد    المظالم: إنهاء خدمة موظف لعدم قيامه بمهامه    مجمع الملك سلمان يناقش الحقوق اللغوية للصم    عمرو سعد ينتظر«الغربان»    حين يفشل السام في السيطرة.. يبدأ بتشويه الصورة    رسالة من إفريقيا    مسكن ألم شائع قد يؤدي إلى تلف الكلى    تكليف عبدالعزيز عبدالباقي متحدثاً رسمياً للصحة    مختص يوضح تأثير القهوة بالقرنفل على سيولة الدم    آميدي رئيسا للعراق.. تحول سلس وملفات ثقيلة    حوار وتهديد .. بكين تقدم 10 إجراءات تحفيزية لتايوان    "حصاد دوري يلو" 28 هدفًا في الجولة 28 وسيلا سو يتصدر الهدافين    الوطنية بين القيمة والقناع: قراءة في مقولة جونسون وتجربة الإخوان    أمانة الرياض: تسعة آلاف فرد وألفا آلية شاركوا في التعامل مع الحالة المطرية    المملكة تقدم الجامعة الإسلامية أنموذجاً عالمياً للتسامح    «هلال الطائف» يغطي الملتقى العالمي للورود والنباتات العطرية    فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن    15 مليار ريال لمشروعات البناء والتشييد المرساة خلال شهر    وصافة الدرعية في اختبار الزلفي.. وتطلعات الجبلين أمام تواضع الجبيل    منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة ل 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة    ختام ملتقى قراءة النص بتسع توصيات    جائزة الملك فيصل والمركز يدعوان إلى محاضرة عن البلاغة العربية    سعود بن نايف: توحيد الجهود وتكامل الأدوار ركيزة لتطوير العمل الخيري    أمير الجوف يطمئن على صحة العتيبي    إصرار الرياض يُفجر نتيجة تاريخية    جلوي بن عبدالعزيز يتابع سير أعمال مدينة نجران الصحية    "يايسله" يؤكد قوة الدحيل ويشدد على جدية الأهلي قبل موقعة نخبة آسيا    أمير جازان يتسلّم التقرير السنوي لجوازات المنطقة    منتدى العمرة والزيارة يبرز العمرة الخضراء ويطلق منصة «إي جيرني»    أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد    أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد    استخدام الرموز التعبيرية يغير تقييم مهنيتك    بطاطا مقرمشة بزيت أقل    *أمانة الباحة تعزز جودة الحياة بإنجازات نوعية في أعمال الصيانة والتشغيل خلال الربع الأول من 2026*    برعاية سمو أمير منطقة الباحة.. تدشين برنامج الوقاية من المخدرات وإطلاق المعرض التوعوي المصاحب    هيئة التراث ترصد 20 مخالفة طالت مواقع التراث الثقافي خلال شهر مارس 2026    رئيس جمهورية المالديف يُغادر جدة    أمير الجوف يعزّي مدير الدفاع المدني في طبرجل    خطيب المسجد الحرام: لا تغرنّكم الحياة الدُنيا فنعيمها لا يدوم    إمام المسجد النبوي: أشد الناس حبًا لله أعرفهم بأسمائه وصفاته    «البلشون الأبيض» يحضر في موائل «الشمالية» الرطبة    انطلاق أعمال الصيانة الدورية للكعبة    تفعيل معرض "ولاء" بهيئة الأمر بالمعروف بجازان لتعزيز الوسطية والأمن الفكري بالكلية التقنية بأبو عريش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التشريعات العقارية المقبلة ستشجع على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية
يرى أن الشريحة المتوسطة من المواطنين لم تخدم في توفير منتجات سكنية ملائمة.. المهندس محمد عيد الرئيس التنفيذي لشركة إيوان:
نشر في الرياض يوم 25 - 09 - 2009

استبعد خبير عقاري تأثير الوضع القائم بسبب تداعيات الأزمة العالمية، لم يؤثر على حجم الطلب على المنتجات السكنية، رغم تراجعها النسبي خلال فترات مختلفة، وشدد على أن مشكلة تملك المساكن في السعودية ليست عقارية بل هي تمويلية، بالدرجة الأولى .
وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة ايوان العالمية للإسكان المهندس محمد صالح عيد أن تشهد السوق العقارية تطورات جيدة بعد إقرار التشريعات المهمة التي ستمنحها مزيدا من الأمان والاستقرار وستدفعها للنمو، وسوف تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وستحظى بمزيد من الثقة من قبل المستثمر الأجنبي والمحلي.
كيف تقييم واقع السوق العقاري وتوقعاتك له خلال المرحلة المقبلة؟
السوق العقاري مثل أي نشاط اقتصادي تعتريه مراحل من النشاط وأخرى من الهدوء، ومنذ عام 2001م، مر بمراحل مختلفة تراوحت بين الهدوء التام، الذي يصل إلى مرحلة الجمود، وبين النشاط المحموم الذي يصل إلى مرحلة الذروة، الذي يقود للأسف الشديد إلى التضخم، وتضرر المستفيد النهائي، وهذا ما حصل خلال النصف الأول من العام المنصرم.
وأتوقع أن تشهد السوق العقارية تطورات جيدة بعد إقرار التشريعات المهمة التي ستمنحها مزيدا من الأمان والاستقرار وستدفعها للنمو، وسوف تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وستحظى بمزيد من الثقة من قبل المستثمر الأجنبي والمحلي.. وأعتقد أن هذا التوجه سيحول السوق إلى حرفية صناعية أو بالأحرى ستكون صناعة العقار واضحة وظاهرة للعيان، أتمنى أن تدار بفكر علمي متطور.
.. وماذا عن شركة إيوان: نشأتها ومستقبلها ؟
شركة ايوان العالمية للإسكان شركة سعودية مساهمة مقفلة، تم تأسيسها بمبادرة عدد من المؤسسات والشركات ورجال الأعمال، في مقدمتهم المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة للبنك الإسلامي للتنمية، وشركة النمو العقارية ، والمؤسسة العامة للتقاعد، وبنك الاستثمار الدولي ، بالإضافة إلى مجموعة من الشركات ورجال الأعمال المميزين.
وهي شركة تسعى إلى تطوير الأحياء السكنية متكاملة الخدمات لشريحة متوسطي الدخل ، وتحرص على تقديمها لهم بأسعار تنافسية وجودة عالية في جميع أعمالها وتشتمل على جميع متطلبات الحياة العصرية .
وحصلت الشركة على الترخيص كشركة مساهمة مقفلة في ديسمبر من العام الماضي 2007م برأسمال 400 مليون ريال ومقرها في جدة.
تواجدت الشركة عدة مرات فوق منصات عقارية محلية وعالمية.. ما هي أبعاد هذا التواجد ؟
شركة أيوان شاركت في العديد من المناسبات العقارية، داخل المملكة وخارجها، بهدف اكتساب الخبرة وتبادل المعرفة والتحالف والتعاون مع كيانات عالمية ذات سمعة واحترافية في كافة المجالات المرتبطة بأعمال الشركة .
كما أن الشركة تسعى كي تستفيد من المناسبات العالمية في تدعيم إمكاناتها والسعي لتحقيق أهدافها ورؤيتها ، والاستفادة من التجارب العالمية التي سبقت وحققت نتائج مميزة وسينعكس ذلك على تنفيذ مشاريعها وخصوصا مشروع الفريدة الذي هو باكورة مشاريع الشركة الذي سينفذ في جدة بإذن الله وسيبدأ العمل فيه خلال الربع الأول من العام القادم 2009.
بما أن توجه استثماركم نحو مشاريع الإسكان من هي الشريحة التي تستهدفونها في مشاريعكم ؟
الشركة ومنذ تأسيسها كان لديها رؤية وتوجه واضحين اقرهما واعتمدهما الشركاء منذ البداية عند تأسيسها واتفقوا على أن تركز الشركة على شريحة متوسطي الدخل وهي الأكبر في المملكة والتي تحتاج إلى المنتجات العقارية الإسكانية وعددها يتزايد كل عام ، وان تعمل الشركة على تقديم خدمة لفئات تحتاج إلى الإسكان في المملكة مع الاهتمام بها والبحث عن أفضل البدائل والسبل لتقديمها بأسلوب عصري يتواءم مع متطلبات الحياة ويتفق مع عادات وتطلعات المجتمع والتغيرات التي تحدث على المستوى العالمي، لذا تم تحديد رؤية الشركة ليكون الغرض منها تقديم منتجات سكنية وبأسعار تنافسية وجودة عالية كون هذه الشريحة كبيرة وتحتاج إلى شركات تتخصص في خدمتها، وبمنتجات تتواءم مع احتياجها مع تقديم كافة خدمات القيمة المضافة. وهذه الشريحة كبيرة وغير مخدومة، لذا سعت الشركة للتركيز على خدمتها وتقديم الخدمة المتكاملة من الدراسة إلى التنفيذ والبيع وخدمات ما بعد البيع .
كيف ستقدم الشركة الخدمة لشريحتها المستهدفة ؟
الشركة عملت على تنفيذ العديد من الخطوات من خلال مشروعها الأول الذي سيتم تنفيذه في محافظة جدة بإذن الله، بدءا من دراسة الشريحة المستهدفة وقدرتها الشرائية ونوعية المنتجات والخدمات المطلوبة ، ثم البدء في تصميم المشروع على أساس الدراسات التي تم عملها تمهيدا للتنفيذ بعد استكمال كافة الأعمال، كما أن الشركة ستتولى الإشراف على التنفيذ مع شركائها حتى التسويق والبيع للمستفيد النهائي مباشرة مع الحرص على تقديم الحلول التمويلية له، بالإضافة إلى المشاركة في إدارة المشروع بعد اكتماله .
ما هي مشاريع الشركة الحالية والمستقبلية ؟
الشركة حاليا تعمل على مشروعها الأول مشروع الفريدة الذي يقع شمال محافظة جدة وبمساحة تتجاوز مليوناً ومائة ألف متر مربع وهو عبارة عن مشروع سكني وحي متكامل الخدمات يخدم شريحة متوسطي الدخل، ويتوقع أن تصل تكاليفه إلى 1200 مليون ريال، ويشمل بناء 2500 وحدة سكنية مختلفة الأحجام وسينتهي خلال 3 سنوات بإذن الله.
كما أن الشركة سعت للتحالف الاستراتيجي كجزء من رؤيتها وبدأت بالتحالف مع شركة ترو العالمية والمتخصصة في إدارة المشاريع، ومع شركات أخرى عالمية ومحلية متخصصة لتمكينها من تحقيق أهدافها، وقد عملت التصور الأولى لفكرة المشروع الذي سيكون تكامليا بإذن الله ويحقق طموحات وآمال الشريحة المستهدفة وبأسعار منافسة تتناسب وإمكاناتهم ..
أما المشاريع الأخرى فان الشركة حاليا قد تملكت قطعة ارض تقع شمال شرق الرياض على مساحة 2,2 مليون متر مربع، وستقيم عليه الشركة ضاحية سكنية متكاملة الخدمات وبأسلوب عصري يخدم شريحتنا المستهدفة وهم متوسطو الدخل، ويشتمل على 4500 وحدة سكنية تقريبا وسيتم الإعلان عن تفاصيله قريبا إن شاء الله ..
كما أن الشركة تفاوض حاليا لتملك قطعة أخرى في المنطقة الشرقية وبمساحة كبيرة لتنفيذ مشروع مماثل لمشروع جدة، وستستمر الشركة في دراسة تنفيذ مشاريع مماثلة في بقية مناطق المملكة.
وستستمر الشركة في البحث عن فرص في جميع المناطق خلال السنوات القادمة بمشيئة الله متى ما وجدت الفرصة التي تتفق مع أهدافها وشريحتها المستهدفة.
ما هو الهدف من إقامة الأحياء السكنية التي تسعى الشركة إلى تنفيذها ؟
من أهداف الشركة إقامة الأحياء السكنية متكاملة الخدمات بهدف تقديم المشاريع بأسلوب عصري يتواءم مع احتياجات الساكنين فيها، وتامين كافة الخدمات التي يحتاجونها كما أن أقامة مثل هذه الأحياء سيسهم بلا شك في تخفيف الضغط على المدن الرئيسة من ناحية الحركة المرورية وتقديم أحياء جاهزة تتوفر فيها خدمات البنية التحتية من ماء وهاتف وكهرباء وصرف صحي بالإضافة إلى إيجاد فرص العمل للسعوديين. وأيضا من المهم تنفيذ العمل التكاملي من خلال تنفيذ التصاريح والخدمات لهذه الوحدات مجتمعة بدلا من تنفيذها فرديا وأهمية توفير الوقت والجهد والمال لكافة الإطراف المواطن والحكومة وشركات التطوير وما يتبعها من أنشطة.
ما هو الدور الحكومي المأمول في هذا الجانب للإسهام في حل مشكلة الإسكان؟
لا شك أن الحكومة تسعى لأن يكون لها دور مميز في تطوير وتنظيم سوق العقارات في المملكة، ونلمس حقيقة دورها البارز وبشكل متزايد لمساعدة القطاع الخاص لتنمية وتمويل وبناء المساكن، والبنيات التحتية الأساسية، ويعد نظام التسجيل العيني للعقار من الأنظمة التي تهم المستثمرين والمواطنين، وهو بحاجة إلى دعم من خلال طرحها مخططات عقارية في المدن الصغيرة لتشجيع حركة البناء فيها، الأمر الذي يعطي دفعة قوية للاستثمارات في القطاع العقاري خصوصاً أن المملكة تتعرض لمتغيرات إيجابية منها فتح الاستثمار وسوق الأسهم والمجال العقاري أمام الأجانب، الأمر الذي يؤكد ضرورة أن يكون هناك نظام آلي يعمل على إنماء الحركة العقارية في مختلف المدن.
أعلنت شركة إيوان عن مشروع الفريدة، ومشاريع أخرى متوقعة في مدن أخرى.. ما هي أهداف مشاريعكم ؟
منذ تأسيس الشركة، كان هناك رؤية واضحة ورسالة محددة، وكذلك أهداف تتلخص في تحسين مفهوم التطوير العقاري في المنطقة وذلك باستخدام الطرق المبتكرة في تطوير الأراضي الخام وتجهيزها وبناء وحدات سكنية عليها بدلاً من بيعها كقطع أراض للمستثمرين أو المستفيدين الذين يتعين عليهم بناؤها أو الاستعانة بآخرين لبنائها ، مما يعني تكاليف إضافية ويؤدي بالتالي إلى زيادة سعر الوحدة السكنية على المستفيد النهائي..
كما أن المشاريع ستخدم شريحة متوسطي الدخل بدلاً من الشريحة عالية الدخل والتي تركز أغلب الشركات الحالية على خدمتها مما يساعد في الإسهام في التخفيف من مشكلة نقص الوحدات السكنية في المملكة وذلك عن طريق مساعدة أصحاب الدخل المتوسط في الحصول على مساكن تتناسب مع دخلهم وقدرتهم على الدفع .
ساهمتم في تأسيس شركة لإدارة المشاريع مع شركة عالمية ما هو الهدف من ذلك ؟
إن الشركة وضمن استراتيجيتها وأهدافها التي تعمل عليها التحالف مع الكيانات والشركات العالمية والمحلية والتي لديها القدرة والإمكانات والاحترافية ضمن نطاق عمل الشركة، ونحن ماضون في التحالف والتعاون متى ما وجدنا الفرصة المناسبة والتي تتفق مع توجهاتنا لتطوير مشاريع الإسكان لشريحتنا المستهدفة. ومن هنا فقد وقعت الشركة اتفاقية مع شركة ترو الكندية العالمية على تأسيس شركة لإدارة المشاريع في المملكة العربية السعودية ، تقوم بموجبها بإدارة مشاريع الشركة في المرحلة الأولى ومن ثم إدارة مشاريع الغير . وستباشر الشركة أعمالها بعد الانتهاء من إعداد الإجراءات والتراخيص اللازمة من قبل الجهات المختصة .
وشركة ترو تم التعاقد معها منذ بداية العام الجاري 2008م والتوقيع في كندا على عقد تقوم بموجبه بإدارة مشروع الشركة الأول مشروع الفريدة والذي سينفذ في محافظة جدة بإذن الله بداية العام القادم .
ما هي توقعاتكم لسوق الإسكان في المملكة خلال المرحلة المقبلة ؟
سوق الإسكان في المملكة كما قلت سابقا سوق كبير وواعد ومادام الطلب على المساكن بالذات كبيراً فسيكون هناك طفرة على مستوى الاستثمار العقاري في قطاع الإسكان، كما أتوقع أن يستمر الإقبال على طلب الوحدات السكنية بشكل كبير ويزداد بعد اكتمال الأنظمة والتشريعات الخاصة بقطاع الإسكان، بالإضافة إلى تطبيق أنظمة الرهن العقاري وتنظيم قطاع التمويل ودخول شركات محلية وأجنبية للاستثمار في سوق المملكة وهذا بدوره سيسهم بلا شك في زيادة المنافسة وخيارات التملك أمام المواطنين، كما أن الشركة لديها خطة طموحة لتنفيذ مشاريع متعددة لتنفيذ آلاف الوحدات السكنية لشريحة متوسطي الدخل خلال السنوات القادمة وفي مختلف مناطق المملكة بإذن الله تعالى .
ما هو حجم السوق العقاري السعودي وهل يكفي عدد شركات التطوير الموجودة حاليا؟
حجم السوق السعودي كبير وهناك حاجة لأكثر من مليوني وحدة سكنية للعشر سنوات القادمة وبحجم استثمار يصل إلى حوالي مابين 80 مليار ريال إلى 100 مليار ريال سنويا للقطاع السكني .
وإذا كان الحديث عن عدد الشركات التي نحتاجها لتغطية الطلب على المساكن وفي جميع مناطق المملكة فنحن بحاجة إلى ما لايقل عن 10 شركات عقارية مطورة كبرى في كل مدينة من المدن الرئيسية ونصفها في بقية المناطق بالإضافة إلى ما هو موجود حاليا نظرا لحجم الطلب الكبير والذي يصل إلى 150 ألفاً إلى 200 ألف وحدة سنويا خلال السنوات العشر القادمة، ولو عملت هذه الشركات بكامل طاقتها على تنفيذ مشاريع إسكانية لكافة الشرائح فهي تحتاج إلى سنوات لتغطي الطلب الحالي وتحتاج إلى الاستمرار لتحقيق النمو السنوي في الطلب على المنتجات السكنية.. والسوق يستوعب دخول شركات وتحالفات محلية وأجنبية لان السوق يتطلب ووجودها سيدعم المنافسة في هذا المجال وسيكون البقاء والاستمرار للأفضل وهذا ما حدث خلال هذا العام 2008 م حيث دخل السوق العديد من الشركات الأجنبية الخليجية والعربية والدولية وأعلنت عن نيتها تطوير مشاريع سكنية خصوصا في المدن الرئيسية..
ماهي الحلول التمويلية التي ترونها ليتمكن المواطنون من التملك ؟
حاليا الموجود هي شركات وبنوك تتولى عملية تمويل الراغبين في تملك الوحدات السكنية بنظام التقسيط وهو من الحلول المتوافرة حاليا لدعم المواطنين ومساندتهم وتمكينهم من التملك وسداد الأقساط التمويلية على عدة سنوات ولكنها بفوائد كبيرة وشروط صعبة، وارى ان نظام الرهن العقاري سيحل المشكلة عند تطبيقه، وسيسهم بشكل كبير في حل هذه المشكلة ويمكن الراغبين من الشراء والتملك بدلا من الإيجارات التي أثقلت كاهلهم وسيسهم في سرعة الإجراءات وتأمين الحماية لكافة الإطراف . وسيكون هناك تسهيلات مناسبة وبدون شروط تعجيزية .
هناك دراسات قامت بها الشركة لسوق الإسكان في المملكة ما هي ابرز نتائجها ؟ وقدمتم ورقة عمل في مؤتمر الاستثمار الذي عقد في جدة يونيو الماضي ما هي إبراز ملامح هذه الورقة ؟
الشركة نفذت ثلاث دراسات لسوق جدة والرياض والمنطقة الشرقية لمعرفة توجهات السوق في القطاع السكني وحاجة المستفيد النهائي من الوحدات السكنية ونوعيتها والمواصفات والرغبات بشكل عام، مع تحليل لواقع الإسكان وحجم الاستثمارات في هذا المجال مع الاعتماد على الإحصاءات الرسمية التي تصدر عن الجهات الحكومية وتم الاعتماد على هذه البيانات بشكل كبير في تصميم وطريقة تنفيذ مشروع الفريدة في جدة.
أما ورقة العمل التي قدمت كانت تحاكي واقع الإسكان في المملكة وأهمية صناعة العقار وما تمثله من الناتج المحلي والمقدرة ب13% اعتمادا على الإحصاءات الرسمية والدراسات التي نفذتها الشركة ، كما تم التطرق الى توقعات النمو السكاني وحجم الوحدات المطلوبة (العرض و الطلب) على هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى تحليل لفئات دخل الأفراد في المملكة العربية السعودية .
أيضا من المواضيع التي تطرقنا لها عوائق الاستثمار في المشاريع السكنية والتحديات التي تواجه القطاع السكني بالمملكة وأهمية العمل على حلها من كافة الأطراف التي تشترك فيها .
وقد حرصنا من خلال هذا العرض الوصول إلى مجموعة من التوصيات التي نرى أهمية العمل عليها وتلخصت في :
1 - دعم ومساندة شركات التطوير الكبرى من قبل الدولة بتقديم أراض مجانية أو بأسعار رمزية.
2 - تسهيل إجراءات استخراج التصاريح من الجهات الحكومية.
3 - تفعيل نظام الرهن العقاري.
4 - تسهيل إجراءات توصيل الخدمات للمشاريع الكبرى.
5 - دعم الاستثمار في قطاع الإسكان بإقامة الضواحي والمدن السكنية.
6 - التحالفات في مجال التطوير العقاري بين الدولة والقطاع الخاص.
وبحمد الله كان النتائج جيدة وردود الفعل طيبة حول هذه التوصيات لأنها تحاكي هموم القطاع العقاري والأنشطة المرتبطة به، ونحن في ايوان لدينا الرغبة الجادة والإرادة والإصرار بإذن الله لتنفيذ مشاريع لتلبي حاجة شريحتنا المستهدفة وأخيرا فان أبوابنا في ايوان مفتوحة للتعاون والتحالف مع القطاعات الحكومية والخاصة وتبادل الخبرات والمعرفة من اجل الرقي بهذه الصناعة والخروج بمنتجات تخدم فئات المجتمع مع حرصنا وتركيزنا على شريحتنا المستهدفة وهم متوسطو الدخل لتمكينهم من التملك بأيسر الطرق وبأسعار تكون في متناولهم وبالجودة التي نحرص عليها في أعمالنا..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.