استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، بحضور أمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير. ونوّه أمير الشرقية بجهود وزارة البلديات والإسكان وما تنفذه من مشروعات وبرامج تطويرية تسهم في تحسين البيئة الحضرية ورفع مستوى الخدمات، مؤكداً أهمية استمرار الجهود بما يواكب النمو التنموي ويعزز جودة الحياة في مدن ومحافظات المنطقة. وقدّم الحقيل لسمو أمير الشرقية عرضاً عن أبرز المشروعات التنموية والخطط المستقبلية في المنطقة الشرقية، الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري، وتطوير الأحياء السكنية، ورفع مستوى الخدمات البلدية، إلى جانب المبادرات التي تسهم في تعزيز الاستدامة وتحقيق التنمية المتوازنة. وقد دشن الأمير سعود بن نايف، في ديوان الإمارة أمس، عدداً من المشروعات البلدية والإسكانية والاستثمارية تتجاوز قيمتها ملياري ريال. ونوّه أمير الشرقية بما يشهده قطاع البلديات والإسكان من حراك تنموي متسارع ومشروعات نوعية تعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على مواصلة تطوير المدن والارتقاء بجودة الحياة، بما يواكب تطلعات القيادة ويحقق طموحات المواطن التنموية، مؤكداً أن هذه المشروعات تأتي امتداداً لمسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها المنطقة الشرقية في مختلف المجالات، وتسهم في تعزيز مكانتها الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، إضافة إلى دورها المحوري في استقطاب الفرص النوعية ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة. وأكد وزير البلديات والإسكان أن المنطقة الشرقية تمتلك مقومات اقتصادية وسياحية متقدمة، مستعرضاً أبرز المشروعات البلدية والإسكانية والاستثمارية في المنطقة، وسبل تعزيز جودة الخدمات ودعم مسارات التنمية الحضرية، بما ينعكس على جودة الحياة ويرتقي بجاذبية مدن المنطقة، مشيراً إلى أن إجمالي المشروعات التي جرى تدشينها تتجاوز قيمتها ملياري ريال، ضمن جهود تعزيز التنمية الحضرية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة، معرباً عن شكره وتقديره لسمو أمير الشرقية على دعمه المتواصل، مؤكداً أن هذا الدعم يعزز تسريع تنفيذ المشروعات ورفع كفاءة الأداء، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة بالشراكة مع القطاع الخاص. وأوضح أمين المنطقة الشرقية أن حزمة المشروعات التي تم تدشينها من أبرزها تطوير كورنيش الواجهة البحرية بالخبر، والمركز الثقافي "نبض الخبر"، ومشروع الشاطئ المعياري (باي فرونت)، إضافة إلى مشروعات خور الدمام والمركز الحضاري بالكورنيش، ومشروع المدينة العالمية، التي تعكس توجهات تطوير الواجهات البحرية وتعزيز جودة الحياة بالشراكة مع المستثمرين محليًا وعالميًا ما يعكس جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات، بالإضافة إلى جهود أمانة المنطقة الشرقية في الاستثمار البلدي، ومشروعات الإسكان التنموي وبرامج التمكين السكني، التي تسهم في رفع نسب التملك وتعزيز جودة الحياة. وفي ختام الحفل، بارك أمير الشرقية توقيع اتفاقيات استثمارية لتطوير الحدائق العامة، وتحسين مداخل المدن، وتأهيل الشوارع الرئيسية، بما يعزز المشهد الحضري ويرتقي بالخدمات المقدمة، كما كرم سموه المانحين لحملة جود الإسكان "جودكم وصل"، وسلم سموه مجموعة من المساكن التنموية للمستفيدين. من جهة ثانية، استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، المدير الإقليمي لبنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية محمد بن سامي الموسى، يرافقه عدد من قيادات البنك. ونوّه أمير الشرقية بالدور التنموي الذي يضطلع به بنك التنمية الاجتماعية في دعم الأفراد ورواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والناشئة، من خلال ما يقدمه من برامج تمويلية ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتمكين المستفيدين، وفتح فرص أوسع للعمل والإنتاج. من جانب آخر، رعى الأمير سعود بن نايف مساء أمس الأول، حفل تخريج 7866 طالباً وطالبة من الدفعة ال 47 بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للعام الجامعي 1447ه، بحضور رئيس مجلس الامناء د. نبيل بن محمد العامودي ورئيس الجامعة د. فهد بن أحمد الحربي، وذلك في الاستاد الرياضي بالجامعة. وهنأ أمير الشرقية الخريجين وأسرهم، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم القادمة، وأن يكونوا لبنةً في مسيرة البناء والتنمية، وإضافة نوعية تسهم في ترسيخ مكتسبات الوطن وتعزيز منجزاته، مؤكداً سموه أن ما يحظى به قطاع التعليم من عناية مستمرة ودعم من القيادة الرشيدة - أيدها الله - أسهم في إحداث نقلة نوعية ملموسة في مخرجاته على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام انعكس إيجاباً على جودة التعليم وكفاءة برامجه ومخرجاته، وأثمر عن إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة في سوق العمل، بما يعزز من دورها في دعم مسيرة التنمية.