قال رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين محمد بن عبدالعزيز العجلان أن قطاع المقاولات في المملكة يعد شريكاً مساهماً أساسياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث قادت برامج وسياسات الرؤية القطاع لتحقيق قفزات كبيرة من خلال دوره في تنفيذ مشاريع الرؤية الكبرى. وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين أن المشاريع الكبرى التي أطلقتها الرؤية مثل القدية، بوابة الدرعية، روشن، نيوم، البحر الأحمر الدولية، بالإضافة إلى المشاريع السكنية ومشاريع البنية التحتية التي شملت كافة مناطق المملكة أتاحت فرصاً جديدةً للقطاع استطاع استغلالها مما حقق معدلات نمو كبيرة في السنوات الاخيرة قادت لتضاعف حجمه متخطيا التريليون ريال ، مع وجود نحو 200 ألف شركة مقاولات في السوق المحلية. وأشار العجلان إلى أن هناك 8 قطاعات رئيسية تأثرت فيها عمليات البناء والتشييد إيجاباً بمشاريع وبرامج رؤية السعودية 2030، وهي التعليم، العقارات، الطاقة، المرافق، الرعاية الصحية، التصنيع، وسائل النقل والخدمات اللوجستية، السياحة والترفيه، والضيافة، وبالتالي كان لقطاع المقاولات دوراً في التنفيذ. واستشهد العجلان بأن القفزات الكبيرة التي حققها القطاع اللوجستي في السعودية منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 قادرة على تحويل المملكة إلى مركز إقليمي لوجستي جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، وهو ما يفتح المجال أمام قطاع المقاولات للمزيد من الفرص والنمو خلال السنوات المقبلة في ظل الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في القطاع التي جاء في مقدمتها التطور الكبير الذي شهده الموانئ السعودية والتوسع الكبير في الطاقات الاستيعابية ودورها في ظل التطورات الجيوسياسية الاخيرة. وبيّن رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين أن النمو في قطاع المقاولات يرتبط بصورة كبيرة بالنمو في القطاع اللوجستي الذي يمثل حافز له، حيث تمثل البنية الأساسية للطرق والموانئ والمطارات المحفز الأول لارتفاع الطلب على قطاع المقاولات الذي جاء مواكباً لتطلعات رؤية السعودية 2030 ومساهماً في النجاحات التي شهدتها برامج الرؤية وباتت واقعاً يجني الاقتصاد السعودي ثمارها.