سؤال يتبادر في ذهن جماهير العميد، ما الذي حصل للاتحاد بعد رئاسة المهندس فهد سندي للنادي؟!! وبعدما كان بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين ودوري روشن أصبح الفريق هزيلاً ضعيفاً يخسر من أمام أضعف الفرق محلياً وقارياً، وآخرها خسارة العميد محلياً من الخلود في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين وقارياً خسارة الفريق من ماتشيدا الياباني وخروجه من دور الثمانية لدوري أبطال آسيا للنخبة، وكانت تأمل جماهير العميد الوصول للنهائي وملاقاة الأهلي في نهائي البطولة الآسيوية التي ابتعد عن تحقيقها المونديالي لأكثر من 20 عاما، خصوصاً وأن النسخة الحالية تعتبر أسهل نسخة آسيوية وتُقام في جدة، وخرج منها الهلال كأقوى الفرق الآسيوية على يد السد القطري بركلات الترجيح. فهد بن حمزة سندي يُعتبر أحد القادة التنفيذيين البارزين في المملكة العربية السعودية، ولديه خبرة طويلة تتجاوز 25 عاماً في قطاع الطيران والخدمات والاستثمار، وأُدرج اسمه ضمن قائمة «أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2022» الصادر عن مجلة فوربس، وتقدم للترشح لرئاسة النادي بعد استقالة لؤي مشعبي من منصبه ودخل سندي الترشيحات بجوار أنمار الحائلي الذي أعلن اعتذاره عن استكمال ترشحه لرئاسة النادي بعد دراسة متأنية للواقع والمصلحة العليا لنادي الاتحاد. اختار أعضاء شرف نادي الاتحاد وجماهيره سندي نظراً لوعوده تطوير النادي كمؤسسة رياضية متكاملة، ليكون النادي متميزاً مؤسسياً جنباً إلى جنب مع النجاح الرياضي، ولكن وبكل أسف خذلته خبرته الرياضية حيث أنه لم يشغل أي منصب إداري رياضي، والمجال الرياضي أثبت للمرة الألف بأنه ليس بالضرورة أن ينجح شخصية إدارية في مجال الشركات والمؤسسات لقيادة الأندية الرياضية، نظراً للفارق الكبير بين إدارة الشركات وإدارة الأندية الرياضية التي تحتاج إلى خبير رياضي متمكن لإدارة الأندية لتحقيق البطولات وكذلك تحقيق الربحية للأندية من خلال التنوع في مجال الاستثمار الرياضي للأندية. وبعد الإخفاق الكبير للفريق الاتحادي وخروجه من الموسم بدون أي بطولة ظهرت مطالبات كبيرة من جماهير النادي تُطالب باستقالة فهد سندي وترشح إدارة جديدة، لعودة الفريق الاتحادي كما كان بطلاً يُشار له بالبنان، يُنافس ويُحقق البطولات المحلية والقارية، واختيار اللاعبين والمدرب القادم بعناية حسب احتياجات الفريق، حيث إن الفريق يحتاج إلى غربلة لاعبين وغربلة إدارية وفنية وتغيير أغلب اللاعبين وخصوصاً الأجانب الذين لم يقدموا المستوى المأمول منهم في الموسم الحالي، والجمهور الاتحادي يسعى بكل تأكيد للعودة لتحقيق دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم القادم ومنها للمشاركة في مونديال الأندية 2029م لإعادة الأمجاد الاتحادية ويغني المدرج الاتحادي «اكتب الأمجاد .. سطر التاريخ وأنت حاضر.. وأنت غايب وأنا بين الناس رافع الرأس هذا جمهورك يا اتحادي».