شهدت منطقة القصيم خلال الأشهر الماضية هطول أمطار شملت عموم القصيم ، أسهمت في إنعاش الغطاء النباتي وتحويل مساحات واسعة من أراض القصيم إلى لوحات خضراء نابضة بالحياة والجمال الطبيعي، في مشهد يعكس جمال البراري وتجدّدها مع مواسم الامطار وقد أدّت هذه الأمطار إلى تنوّع وتعدد مواقع الربيع والتنزه في محافظات ومراكز القصيم، حيث برزت مواقع برية مميزة مثل متنزه غضاء محافظة عنيزة ومنتزه السليل في محافظة النبهانية، وعدد من الروضات مما أضفى طابعًا جماليًا استثنائيًا جذب الأهالي والزوار الباحثين عن الأجواء الطبيعية والاعتدال المناخي ومع تحسّن الطقس وتوفر المسطحات الخضراء، تزايد إقبال المتنزهين على هذه المواقع التي تحولت إلى وجهات مفضلة للعائلات والشباب، لما توفره من بيئة هادئة تجمع بين جمال الطبيعة وفرص الترفيه في الهواء الطلق وقد استحوذت المشاهد الربيعية على اهتمام المصورين وهواة التوثيق، حيث وثّقوا بعدساتهم تنوّع الغطاء النباتي وجريان الأودية والسيول، في صور ومقاطع جرى تداولها وتناقلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأسهمت في إبراز جمال القصيم الطبيعي وتعزيز حضورها كوجهة سياحية موسميةكما كثّفت عدد من بلديات منطقة القصيم حضورها في هذا الموسم الربيعي بتقديم عدد من الخدمات البلدية كتسهيل الوصول وتهيئة المواقع لاستقبال المتنزهين، وتنفيذ حملات نظافة وتوعية بهدف تعزيز السلوك البيئي، شملت توزيع أكياس النفايات والإرشادات التوعوية، وبما يسهم في المحافظة على نظافة هذه المواقع واستدامتها وقد أسهمت الأمطار في دعم التنوع النباتي وتحسين جودة البيئة، وتعزز مكانة القصيم كوجهة سياحية بيئية واعدة، مواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة.