كل فرق العالم في القارات الأوروبية أو الأمريكية جنوبها وشمالها والقارة الآسيوية والأفريقية هذه الفرق في هذه القارات تخضع للفوز والخسارة لكن هذا الفوز والخسارة يخضع لحيثيات فنية معينة مقنعه يقتنع بها المحللون الرياضيون وأصحاب الرأي الفني في هذه الفرق، وفي الأخير يقتنع بها الجميع خسارة أو ربح لكن فريق الهلال أمام السد القطري في مبارياته التي خسر فيها بضربات الترجيح يجب إعادة النظر في هذه المباريات وتحليلها وعند هذا التحليل من قبل المتخصصين سواء من قبل فني الفريق أو من قبل المحللين في القنوات الرياضية سوف يتضح من وجهة نظري أن الهلال لعب بروح الفرد الواحد وليس بروح جماعية وقد شاهدنا عدم التنسيق فيما بين اللاعبين خاصة الأجنحة ولاعبي الوسط دون ذكر الأسماء فهم يعرفونهم فالمدير الفني للفريق الخواجة الإيطالي. وهكذا لم نألف قوة وتضحية فريق السد في المباريات السابقة أمام الهلال وانتهى الشوط الأول والثانية كل فريق يملك ثلاثة أهداف ومما زاد الطين بله تضييع بنزيما لإحدى ضربات الجزاء لماذا يسند المدرب لهذا اللاعب الذي لعب مع الفريق لأيام معدودة أو أشهر لأنه ليس كل لاعب له قوة وروح فنية أو محاوره قوية يتخطى به لاعبي الخصم أن يكون متخصصا في ضربات الجزاء على مدرب الفريق ومدير الكرة تخصيص لاعب يقوم بهذه المهمة والتدرب عليها لأن مهارة التسديد تختلف عن مهارة اللعب في الساحة واللعب على المسطح الأخضر وعلى المدرب الخواجه ومدير الكرة وفني النادي ان يتعلموا أو يقيموا أخطاء لاعبيهم لأن هناك أخطاء فنية يرتكبها بعض أفراد النادي من اللاعبين ويستمرون على هذه الأخطاء دون تصويب هذه الأخطاء وتقويمها. * رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع