نشرت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تقريرها السنوي لعام 2025م، الذي تضمن استعراضاً لأبرز المستهدفات والمُنجزات المحققة والمبادرات المنفذة، إضافةً إلى إحصائيات تفصيلية لعناصر التقرير ومؤشرات الأداء، مع تسليط الضوء على الوضع الراهن للتدريب التقني والمهني كركيزة أساسية في منظومة التعليم بالمملكة. وقدّم التقرير عرضاً شاملاً لجهود المؤسسة في تطوير منظومة التدريب عبر شبكة واسعة من المنشآت التدريبية التي تغطي كافة مناطق المملكة، إذ تضم هذه الشبكة 148 كلية تقنية، و 7 كليات تقنية عالمية، و 66 معهداً للشراكات الاستراتيجية، بالإضافة إلى 99 معهداً صناعياً وعمارة وتشييد ثانوي ومعاهد التدريب في السجون. وتأتي هذه الجهود في إطار مواءمة المخرجات مع متطلبات قطاع الأعمال، والمتغيرات التي يفرضها الاحتياج الحالي والمستقبلي لسوق العمل. كما سلط التقرير الضوء على المبادرات والمشاريع التي قدمتها المؤسسة ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية؛ حيث تنفذ المؤسسة 8 مبادرات نوعية تهدف إلى تزويد الكوادر الوطنية بالمهارات اللازمة لبناء المستقبل ، وأشار التقرير إلى الاتفاقيات التي أبرمتها المؤسسة خلال الفترة ذاتها مع جهات حكومية وخاصة وقطاعات غير ربحية، والتي بلغ عددها 196 اتفاقية، استهدفت تعزيز جودة التدريب، وتوسيع فرص التأهيل والتوظيف، وصقل المهارات الفنية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية.