استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، يرافقه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل ورأس الخير للصناعات التعدينية المهندس محمود بن صالح الذيب، حيث قدّموا لسموه عرضًا عن أبرز أعمال الهيئة. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما تشهده مدن الهيئة الملكية من تطور مستمر يعكس حجم الدعم الذي توليه القيادة الحكيمة "حفظها الله" لقطاع الصناعة والتنمية، مشيدًا سموه بما تحقق من إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز مكانة مدينتَي الجبيل الصناعية ورأس الخير للصناعات التعدينية، ودورهما في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير البنية التحتية، وتحفيز الاستثمارات، ورفع كفاءة الخدمات بما يعزز من تنافسية هذه المدن ويحقق التنمية المستدامة. وقدّم معالي المهندس خالد السالم لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز الإنجازات والمشاريع التطويرية التي تحققت، وما شهدته مدينتَي الجبيل الصناعية ورأس الخير للصناعات التعدينية من تطور متسارع في مختلف المجالات، واستمرار جهود الهيئة الملكية في تطوير البنية التحتية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمارات النوعية، والارتقاء بجودة الحياة بما يعزز من تنافسية مدنها على المستوى الإقليمي والدولي. ورفع السالم شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته المستمرة، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي، وأن يديم عليه نعم الأمن والرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة "حفظها الله". من جهة اخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، ورئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، بديوان الإمارة، الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالجائزة في فروعها المختلفة، ضمن نسختها الثامنة، والتي تأتي امتدادًا لجهود تعزيز السلامة المرورية وتحفيز مستخدمي المركبات على الالتزام بأنظمة المرور. وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة السلامة المرورية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، في تعزيز الوعي المروري وترسيخ مفاهيم القيادة الآمنة لدى أفراد المجتمع، بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرق، ويعزز من السلوكيات الإيجابية لدى قائدي المركبات، مؤكدًا أهمية الالتزام بقواعد السير، حفاظًا على الأرواح، وصونًا للممتلكات، وتحقيقًا لسلامة جميع مستخدمي الطريق. وأوضح أمين عام لجنة السلامة المرورية أمين عام الجائزة الأستاذ عبدالله الراجحي، أن الجائزة واصلت تحقيق نموٍ لافت، حيث ارتفعت نسبة المشاركة بنسبة 700% مقارنة بالنسخة الأولى، وبنسبة 26% عن النسخة السابقة، ليصل إجمالي عدد المشاركين في النسخة الثامنة إلى أكثر من 40 الف مشاركٍ، في مؤشر يعكس تصاعد الوعي المجتمعي واتساع أثر الجائزة. وأكد الراجحي في كلمته أن جائزة السائق المثالي وعلى مدى ثماني نسخ متتالية، لم تعد مجرد مبادرة توعوية، بل تحولت بدعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه إلى نموذج وطني يُحتذى به في تعزيز ثقافة السلامة المرورية وصناعة الوعي وتغيير السلوك، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد المشاركين منذ انطلاقة الجائزة تجاوز 150 ألف مشارك، بما يعكس عمق تأثيرها وثقة المجتمع في رسالتها. وبيّن أن الجائزة تميزت بمواكبتها للمتغيرات، من خلال استحداث "مسار المخالفين"، الذي نقلها من إطار التكريم إلى منظومة تأثير سلوكي مستدام، عبر برنامج متابعة يمتد لستة أشهر، يُرصد خلاله تطور سلوك السائقين وتعزيز التزامهم، بما يسهم في بناء ثقافة مرورية أكثر وعيًا ومسؤولية. وأضاف أن النسخة الثامنة شهدت تطويرًا نوعيًا في فروع الجائزة، لتشمل أربعة مسارات رئيسية، إلى جانب استحداث مسار جديد يُعنى بشركات توصيل الطلبات عبر الدراجات النارية، في خطوة تعكس استجابة الجائزة للتحولات المتسارعة في أنماط التنقل، وتعزز شموليتها لكافة مستخدمي الطريق. وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية الفائزين والجهات الحكومية والخاصة المتميزة، تقديرًا لانجازاتهم ودورهم البارز في تعزيز ثقافة السلامة المرورية.