استقبل صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة القصيم د. عبدالله الجويبري، يرافقه الفائزون في المسابقة المحلية لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها ال(27). وهنّأ سموه الفائزين: عمر الصبيح، وأنس الغدوني، وحنان الفراج، على هذا الإنجاز، مشيداً بما حققوه من تميّز في حفظ كتاب الله وتلاوته وتفسيره، مؤكداً أن ذلك يعكس عناية هذه البلاد المباركة بكتاب الله، وحرصها على تشجيع حفظته ودعمهم. وأشار الأمير د. فيصل بن مشعل إلى أن هذه الجائزة تُعدّ من أبرز المسابقات القرآنية التي تحظى باهتمام ودعم كبيرين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، لما لها من أثر في غرس القيم، وتعزيز الارتباط بكتاب الله، منوهًا بأهمية استمرار دعم مثل هذه البرامج التي تُعنى بالنشء وتنمية قدراتهم. وعبّر سموه عن فخره واعتزازه بأبناء وبنات المنطقة المشاركين والمتميزين في هذه المسابقة، داعيًا الله لهم بمزيد من التوفيق والنجاح، وأن يجعل القرآن الكريم شفيعًا لهم ونورًا في حياتهم. من جهة ثانية، استقبل الأمير د. فيصل بن مشعل في مكتبه أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي، ومحافظ الأسياح نايف بن حجاج، وعدداً من المواطنين من أسرة آل عبدالله بن فهيد، وذلك بمناسبة تسليم موقعٍ من أملاكهم في قصر آل عبدالله بمحافظة الأسياح؛ لتخصيصه موقعاً سكنياً للمستفيدين. واطّلع خلال الاستقبال على تفاصيل المبادرة وأبعادها الإنسانية، التي تجسّد روح التكافل الاجتماعي، والإسهام المجتمعي في دعم العمل التنموي، وتوفير الاحتياجات السكنية للفئات المستحقة. وأشاد سموه بهذه المبادرة الكريمة من أسرة آل عبدالله بن فهيد، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعكس القيم الأصيلة للمجتمع السعودي، وتُسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية، ودعم الجهود الحكومية الرامية إلى توفير السكن الملائم للمستفيدين، منوهاً بأهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمجتمع، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة، ويُعزّز جودة الحياة، مشيراً إلى أن هذه المبادرات النوعية تمثل نموذجاً مشرّفاً للعطاء الوطني.