يمثل العيد أبهى صوره في حائل، حيث يتميز باحتفال الحارات والأحياء صباحاً، ولا يزال أبناء حائل يحتفظون بعاداتهم القديمة، يجتمعون صباحاً وبعد أداء صلاة العيد يتبادلون التهاني والتبريكات حيث تتحول "الشوارع" داخل الأحياء والحارات إلى قاعات طعام تحت أشعة الشمس وبرودة الجو، فيخرج كل بيت ما لديه من المأكولات الشعبية المتعارف عليها في حائل، وتمتد (الصياني) بطول الشارع، ويتوافد أهل الحارة وزوارهم إلى هذه الأمكنة، ومن ثم ينتقلون من حارة إلى حارة بامتداد الأحياء، ويشارك في هذه الاحتفالية الكبار والشباب والأطفال بروح من الألفة والتلاحم ليقدموا لبعضهم تهنئة العيد. فتمد سفرة العيد التي تزخر بالأكلات الشعبية الحائلية مثل: (المفاطيح) و(الكبيبا) و(الجريش) و(المطازيز) و(المصابيب) و(الثريد) و(القرصان)، وغيرها من الأكلات الشعبية المشهورة في حائل. ويمتاز العيد بأنه فرصة لزيارة كبار السن والمرضى وذوي القربى في منازلهم، مما ينمي صلة الرحم بشكل خاص والتواصل الاجتماعي بشكل أعم وأشمل، محتفظة بتقاليدها الأصيلة وعاداتها الجميلة.