نظّمت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، بالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، معرضًا فنيًا بعنوان "في حب الأخضر" احتفاءً بيوم العلم السعودي، والذي شهد حضورًا واسعًا من الفنانين والمهتمين بالفنون البصرية وروّاد الثقافة، الذين توافدوا للاطلاع على الأعمال المشاركة التي جسّدت رمزية العلم السعودي وما يحمله اللون الأخضر من دلالات وطنية عميقة. وافتتح المعرض الدكتور بندر المبارك، المدير العام لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة، تقديرًا لدور المكتبة في دعم الحراك الثقافي واحتضان الفعاليات الفنية التي تعزز حضور الفنون البصرية في المجتمع. وجاء تنظيم المعرض امتدادًا لجهود الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، التي تُعد من أبرز الجهات الداعمة للمشهد الفني في المملكة، حيث تعمل منذ تأسيسها على رعاية المواهب وتنظيم المعارض وتوفير منصات تُمكّن الفنانين من إبراز إبداعاتهم وتعزيز حضورهم في الساحة الفنية. كما شكّل التعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة إضافة نوعية للفعالية، نظرًا لما تمثّله المكتبة كمؤسسة ثقافية رائدة تُعنى بنشر المعرفة، ودعم الأنشطة الثقافية، واحتضان الفعاليات التي تسهم في تعزيز الوعي الفني والفكري. وقدّم الفنانون المشاركون أعمالًا تنوّعت بين اللوحات التشكيلية والتجارب الفنية المعاصرة، عبّروا من خلالها عن اعتزازهم بالعلم السعودي ورمزيته التاريخية والحضارية. وأسهم المعرض في إبراز ثراء المشهد الفني الوطني، وتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور، إلى جانب دوره في ترسيخ قيم الانتماء الوطني من خلال الفن. واختُتمت الفعالية بإشادة واسعة من الحضور، الذين أكدوا أهمية مثل هذه المبادرات في دعم الإبداع، وتعزيز الحضور الثقافي والفني في المملكة، وترسيخ مكانة الفنون كجزء أصيل من الهوية الوطنية. ويُمثّل الاحتفال بيوم العلم السعودي مناسبة وطنية تحمل قيمة رمزية عميقة، إذ يجسّد العلم تاريخ المملكة ووحدتها وهويتها الراسخة. ويأتي هذا اليوم ليؤكد الاعتزاز بالراية التي رافقت مسيرة الدولة منذ تأسيسها، بما تحمله من معانٍ تعكس قوة الانتماء ووحدة الصف. كما يهدف الاحتفاء بهذه المناسبة إلى تعزيز الوعي بأهمية العلم وترسيخ احترامه في نفوس الأجيال، إضافة إلى إبراز دوره في توحيد المجتمع تحت راية واحدة تجمع الماضي بالحاضر وتستشرف مستقبلًا أكثر ازدهارًا.