"العلاقة بين الإعلام والاقتصاد ما حدث وما يحدث وما سيحدث" تحت هذا العنوان انطلق السجال الاقتصادي الإعلامي، الذي نظمته غرفة مكة، في أسمية رمضانية، بحضور شريحة متنوعة، من الأكاديميين، والإعلاميين، والصحافيين، ومسؤولي إدارات التواصل المؤسسي، النقاش الذي دار حول تكامل العلاقة بين الإعلام والاقتصاد وبناء رواية احترافية لمكة تعكس قيمها ورسالتها وتبرز مكانتها، بدأ بكلمة لأمين غرفة مكة ثامر باعظيم قال فيها " في مكةالمكرمةالخبر ليس مجرد خبر، والصورة ليست مجرد تغطية، وكل قرار في أم القرى هو انعكاس للقيم وبناء للثقة، وإذا كان الاقتصاد يُبنى على السمعة والثقة والرسالة الواضحة فلابد أن يكون الإعلام بوابة الجذب الاقتصادي الأولى، فإعلامنا لا ينقل أحداث وقصص فقط ، بل يسهم في تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية في مكة، ويساعد على تطوير جودة الحياة للمواطن، والمقيم وضيف الرحمن، لذا فإننا نطمح في غرفة مكة لإبراز مكانة مكة كمركز تنموي اقتصادي مستدام، يخدم رؤية 2030 براوية احترافية تعكس القيم قبل الأرقام، وأضاف " تعاملنا مع الاعلام على أنه شريك وليس كناقل فقط. الدكتور فؤاد بوقس – أستاذ الإعلام بجامعة أم القرى، أدار اللقاء عبر عدة محاور منها ما دور الإعلام في قصة التحول الاقتصادي، وهل تغيرت مفردات الإعلام، ومن يملك الريادة في الإعلام، وعن مستقبل العلاقة بين الاقتصاد والإعلام، ومن يغير قواعد اللعبة، وكيف يجب على الإعلام الاستعداد للمراحل الجديدة. الدكتور بندر الجعيد من قسم الإعلام بجامعة ام القرى لفت الانتباه إلى ان الحاجة ملحة إلى وجود إعلاميين متخصصين ومؤهلين في الجوانب الاقتصادية في مدينة بحجم مكةالمكرمة تعتبر قبلة تدفق النقد الأجنبي. المشرف على مجمع إذاعات جدة، علي بن أحمد القاسم قال من المهم التوأمة بين الاقتصاد والإعلام، ولابد من تضافر الجهود بين المؤسسات الاقتصادية والإعلامية للدفع بالاقتصاد لأفاق أبعد وفي مدينة مثل مكةالمكرمة. الدكتور سالم عريجه أستاذ الإعلام بجامعة ام القرى قال ان الإعلام خالق وموزع للفرص الاقتصادية والاستثمارية، بل وفي تغيير الاتجاهات وتسأل كيف يمكن أن نحول دورة الإعلام من سنوية إلى دورية في مكةالمكرمة، الدكتورة هتون زهير قاضي من قسم الإعلام بجامعة الأعمال والتكنولوجيا قالت نحن نحتاج مبادرات لخلق الفرص نكتشفها كي تقدم كروايات وقصص تجسد جماليات الملامح المكية. الدكتور أسامة غازي مدني أستاذ الإعلام بجامعة أم القرى لفت الانتباه إلى ما أسماه " هندسة المشاعر" والسرد القصصي ورصد أجمل الصور واللحظات كمخزون يعتمد عليه في صناعة المواد الإعلامية، مشيراً إلى أهمية دور غرفة مكة في إطلاق المبادرات لصناعة إعلام اقتصادي احترافي، وأضاف مكة ليست "ترند" ولكنها تردد. الدكتور حاتم المسعودي مدير الاتصال المؤسسي في كدانة الذراع المطور للهيئة الملكية لمدينة مكةالمكرمة والمشاعر المقدسة قال " اعتقد أن على غرفة مكة حمل كبير في إدارة المشهد الإعلامي الاقتصادي، مؤكداً على أهمية المبادرات التي يحتاجها المتلقي والقابلة للتنفيذ. سلمان الدوسري طالب إعلام، طرح فكرة إنشاء أكاديمية لبناء كوادر متخصصة في الاعلام الاقتصادي يصنعون القصص والسرديات المؤثرة.، وفيصل السلمي " صحافي " قال أن هناك فجوة كبيرة بين المؤسسات الصحافية وبين الجهات التي تملك المعلومة، وحمل المسؤولية إدارات التواصل المؤسسي في ضعف صناعة المحتوى المهني كونها مخزون المعلومات والأرقام، وقال " نحن نعاني كصحافيين في الحصول على المعلومة والأرقام" التي يمكن أن نصنع منها محتوى مؤثر يخدم رسالة ورؤية تلك الجهات، أحمد عصام فقيها " منتج" شدد على أن إعلام مكة ليس موسمياً بل على مدار العام، مؤكداً على أن أم القرى هي منطلق الإعلام بنزول أولى مفردات القرآن الكريم بمكة وهي " إقراء"